كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)
السواك. والخصلة السابعة: يذهب عنه الصداع، ويسكن عروق رأسه، فلا يضرب عليه عرق ساكن، ولا يسكن عليه عرق ضارب. والخصلة الثامنة: يذهب عنه وجع الضرس حتى لا يجده. والخصلة التاسعة: تصافحه الملائكة لما ترى من النور على وجهه. والخصلة العاشرة: ينقي أسنانه حتى تبرق. والخصلة الحادي عشر: تشيعه الملائكة إذا خرج إلى مسجده لصلاته في الجميع. والخصلة الثاني عشر: تستغفر له حملة العرش عند رفع أعماله في الخميس والإثنين. والخصلة الثالث عشر: تفتح له أبواب الجنة. والخصلة الرابع عشر: يقال له هذا مقتد بالانبياء يقفو آثارهم ويلتمس هديهم. والخصلة الخامس عشر: يكتب له أجر من تسوك من يومه ذلك في كل يوم. والخصلة السادس عشر: تغلق عنه أبواب الجحيم. والخصلة السابع عشر: تستغفر له الأنبياء والرسل. والخصلة الثامن عشر: لا يخرج من الدنيا إلا طاهرا مطهرا. والخصلة التاسع عشر: أنه لا يعاين ملك الموت عند قبض روحه إلا في الصورة التي يقبض فيها الأنبياء. والخصلة العشرون: ان لا يخرج من الدنيا حتى يسقى شربة من حوض النبي صلى الله عليه وسلم - هو الرحيق المختوم -.
والخصلة الحادي والعشرون: أن قبره يوسع عليه، وتكلمه الأرض من تحته، وتقول: كنت أحب نغمتك على ظهري، فلأتسعن عليك اليوم وأنت في بطني بما يقصر عنه مناك. والخصلة الثاني والعشرون: فإن قبره يصير عليه أوسع من مد البصر، وتكلمه الأرض من تحته في لحده، قد كنت أحب نغمتك وأنت على ظهري، فلأستقرن لك اليوم وأنت في بطني بما يقصر عنه