كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)

صحيح". قال البيهقي: "وقد [وقع] آخر هذا الحديث عن محمد بن إسحاق [بن يسار بإسناد له آخر ".
ثم أخرجه من طريق أبي القاسم الطبراني، عن الحضرمي، عن عثمان بن أبي شيبة، عن يحيى بن يمان، عن سفيان، عن محمد بن إسحاق]، عن أبي جعفر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان السواك من أذن النبي صلى الله عليه وسلم موضع القلم من أذن الكاتب. قال: "قال أبو القاسم الطبراني: [رواه عن ابن إسحاق سفيان، و] لم يروه عن سفيان إلا يحيى". قال البيهقي: "ويحيى بن يمان ليس بالقوي عندهم، ويشبه أن يكون غلط من حديث محمد بن إسحاق الأول إلى هذا". ويعني بالأول: حديث زيد بن خالد رضي الله عنه.
عن إبراهيم بن الحصين، عن الحارث بن عبد الله بن الحارث، عنه.
وعن أبي المتوكل، عن ابن عباس حدثه: أنه بات عند نبي الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل، فخرج فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية في آل عمران: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار}

الصفحة 375