كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)

حتى بلغ: {فقنا عذاب النار}، ثم رجع إلى البيت، [فتسوك] وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم قام فخرج فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى. رواه مسلم من حديث إسماعيل بن مسلم، عن أبي المتوكل.
قال ابن منده: "ورواه جماعة عن ابن عباس، ولا نعرف قصة السواك في هذا الحديث إلا في حديث إسماعيل بن مسلم، ورواه عبد الملك وغيره، عن إسماعيل".
قلت: أخرج أبو داود من حديث محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عباس قال: بت [ليلة] عند النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك، ثم تلا هذه الآيات: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لأيات لأولي الألباب}، حتى قارب أن يختم السورة – أو ختمها –، ثم توضأ، فأتى مصلاه فصلى ركعتين، ثم رجع إلى فراشه فنام ما شاء الله تعالى، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك، كل [ذلك] يستاك ويصلي ركعتين، ثم أوتر.

الصفحة 376