كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)

أخرجه في "الأوسط" سائقا له على الإسناد قبله. روى فيه عن أحمد بن علي الأبار، عن معلل بن نفيل، عن محمد بن محصن، عن إبراهيم بن أبي عبلة، وذكر أنه لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن أبي عبلة إلا ابن محصن.
ورواه أبو نعيم أتم منه، عن أحمد بن جعفر بن سالم، ثنا أحمد بن علي الأبار، ثنا أبو أحمد معلل بن نفيل، عن محمد بن محصن العكاشي، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبد الله بن الزبير، عن عبد الرحمن بن غنم، قال: ربما سافرت مع معاذ بن جبل رضي الله عنه، فيمر بشجرة الزيتون، فيأخذ منها القضيب، فيستاك به، ويقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "نعم السواك الزيتون، من شجرة مباركة، يطيب الفم، ويذهب بالحفر". سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "هي سواكي وسواك الأنبياء قبلي". كذا فيه: "إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبد الله بن الزبير"! خلاف ما ذكرنا عن الطبراني، وكأن هذا غلط.
وروى الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" عن الحكم – هو ابن موسى – عن عيسى – هو ابن يونس –، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، عن ضمرة بن حبيب قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السواك بعود الريحان، [وبالرمان]، وقال: "إنه يحرك عرق الجذام".

الصفحة 395