كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)
فغسل يديه ثلاثا، وتمضمض واستنشق ثلاثا ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، وغسل ذراعيه ثلاثا، ومسح رأسه ولم يوقت، وغسل رجليه ولم يوقت، ثم قال: "يا أبا كاهل! ضع الطهور منك مواضعه، وأبق فضل طهورك لأهلك، ولا تشقن على خادمك". أخرجه الحافظ أبو أحمد بن عدي في كتاب "الكامل" من حديث الهيثم بن جماز – وهو بفتح الجيم، وتشديد الميم، وآخره زاي معجمة –، وذكر عن يحيى بن معين تضعيفه، وعن أحمد: "كان منكر الحديث، ترك حديثه".
وسيأتي حديث لأبي جبير: نفير إن شاء الله تعالى، ويأتي أيضا في كتاب الصلاة حديث لوائل بن حجر في صفة الوضوء إن شاء الله تعالى.
حديث لأنس بن مالك رضي الله عنه في ذلك:
روى الطبراني في "الأوسط" من معاجمه من حديث بكار بن [سقير]، حدثني راشد أبو محمد [الحماني]، قال: رأيت أنس بن مالك بالزاوية، فقلت: أخبرني عن وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف كان؟ فإنه بلغني أنك كنت توضئه.
قال: نعم فدعا بوضوء، فأتي بطست وقدح نحت كما نحت في أرضه،