كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)

الأمر بالوتر في الاستنثار"، فقال ابن القطان: "لم يعتل على هذا الحديث بأكثر من هذا، وحكمه على قارظ بن شيبة بأنه لا بأس به، وعلى الحديث بالضعف، يعين [لتضعيفه] أبا غطفان، لإبرازه إياه". ثم بين ابن القطان حال أبي غطفان، وما ذكره من إخراج مسلم له، وتوثيق ابن معين من رواية الدوري، وذكر أيضا أمر قارظ، وقول النسائي فيه، ثم قال: "ولا تسأل عن بقية الإسناد فإنهم أئمة، ووظيفة المحدث النظر في الأسانيد من حيث الرواة والاتصال والانقطاع، فأما معارضة هذا المتن ذاك الآخر، وأشباه هذا، فليس من نظره".
ذكر النثر باليد اليسرى
عن زائدة، عن خالد بن علقمة، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه: أنه دعا بوضوء، فتمضمض واستنشق، ونثر [بيده] اليسرى – ففعل هذا ثلاثا –، وقال: "هذا طهور نبي الله صلى الله عليه وسلم ". أخرجه النسائي.

الصفحة 479