كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)
غسل يده اليمنى حتى أسبغ -[كذا]- في العضد، ويده اليسرى حتى أسبغ ..... "، وفيه: "ثم غسل رجله اليمنى حتى أسبغ في الساق". وهكذا في المواضع [الثلاثة].
روى مسلم من حديث سعيد بن أبي هلال، عن نعيم بن عبد الله: أنه رأى أبا هريرة يتوضأ، فغسل وجهه ويديه حتى كاد يبلغ المنكبين، ثم غسل رجليه حتى رفع إلى الساقين، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من أثر الوضوء، فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل". وأخرجه البخاري دون فعل أبي هريرة.
ورواه البيهقي من جهة أحمد بن عبيد بسنده إلى نعيم بن عبد الله المجمر أنه قال: رقيت يوما مع أبي هريرة على ظهر المسجد وعليه سراويل من تحت قميصه، فنزع سراويله ثم توضأ، [فغسل وجهه ويديه، ورفع في عضديه الوضوء، وغسل رجليه]، ورفع في ساقيه الوضوء .... ، الحديث.
وروى مسلم أيضا من حديث أبي مالك الأشجعي، عن أبي حازم قال: كنت خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة، فكان يمد يده حتى تبلغ إبطه، فقلت له: يا أبا هريرة! ما هذا الوضوء؟ فقال: يا بني فروخ! أنتم