كتاب الإمام في معرفة أحاديث الأحكام - ت آل حميد (اسم الجزء: 1)
أخرجه النسائي كذلك.
وقد تقدم نسبة الوهم إلى سفيان، وتأويله: أنه عد الإقبال والإدبار.
وأخرجه البيهقي في "سننه"، وقال بعد ذلك: "خالفه مالك، ووهيب، وسليمان بن بلال، وخالد الواسطي، وغيرهم، فرووه عن عمرو بن يحيى في مسح الرأس مرة، [إلا أنه قال]: "أقبل وأدبر" ". انتهى.
ومن ذلك رواية الربيع من جهة عبد الله بن محمد بن عقيل، وفيه: "مسح برأسه مرتين" رواه عن عبد الله كذلك سفيان، ومن جهته أخرجه ابن ماجه مختصرا.
ذكر مسح الرأس إلى القذال
روى أبو داود عن ليث – هو ابن أبي سليم –، عن طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح رأسه مرة واحدة حتى بلغ القذال – وهو أول القفا –.
قال مسدد: "مسح رأسه من مقدمه إلى مؤخره، حتى أخرج يديه من تحت أذنيه".