كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)
(أبواب التيمم)
(174 بدء التيمم)
299 - أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه و سلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه و سلم وبالناس وليسوا على ماء وليس لهم ماء فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه و سلم واضع رأسه على فخذي قد نام قال حبست رسول الله صلى الله عليه و سلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء قالت عائشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله آية التيمم فتيمموا فقال أسيد بن الحضير ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته
( 175 التيمم في السفر وذكر الاختلاف على عمار بن ياسر في كيفيته )
300 - أخبرني محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري قال حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا أبي عن صالح عن بن شهاب قال حدثني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن بن عباس عن عمار بن ياسر قال : عرس رسول الله صلى الله عليه و سلم بأولات الجيش ومعه عائشة فانقطع عقدها من جزع ظفار فحبس الناس ابتغاء عقدها حتى أضاء الفجر وليس مع الناس ماء فتغيظ عليها أبو بكر وقال حبست الناس وليس معهم ماء فأنزل الله رخصة الطهر بالصعيد الطيب فقام المسلمون مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فضربوا بأيديهم الأرض ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئا فمسحوا وجوههم وأيديهم إلى المناكب ومن بطون أيديهم إلى الآباط خالفه مالك بن أنس رواه عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله عن أبيه عن عمار