كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)

( 2 أين فرضت الصلاة )
316 - حدثنا سليمان بن داود عن بن وهب قال أخبرني عمرو بن الحارث أن عبد ربه بن سعيد حدثه أن النباتي وهو ثابت بن أسلم حدثه عن أنس بن مالك : أن الصلاة فرضت بمكة وأن ملكين أتيا رسول الله صلى الله عليه و سلم فذهبا به إلى زمزم فشقا بطنه وأخرجا حشوه في طست من ذهب فغسلاه بماء زمزم ثم كبسا جوفه حكمة وإيمانا قال أبو عبد الرحمن عبد ربه بن سعيد ويحيى بن سعيد وسعد بن سعيد بن قيس بن فهد الأنصاري وهم ثلاثة إخوة ويحيى بن سعيد أجلهم وأنبلهم وهو أحد الأئمة وليس بالمدينة بعد الزهري في عصره أجل منه وعبد ربه ثقة وسعد ضعيف
( 3 كيف فرضت الصلاة وذكر الاختلاف في ذلك )
317 - أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : فرضت الصلاة ركعتين فأقرت صلاة السفر وزيد في الحضر
318 - أنبأ عمرو بن علي حدثنا يحيى وعبد الرحمن قالا حدثنا أبو عوانة عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن بن عباس قال : فرضت الصلاة على لسان النبي صلى الله عليه و سلم في الحضر أربعا وفي السفر ركعتين وفي الخوف ركعة
( 4 كم فرضت الصلاة في اليوم والليلة )
319 - أنبأ قتيبة بن سعيد عن مالك عن أبي سهيل عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفهم ما يقول حتى دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع قال وصيام شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع وذكر له رسول الله صلى الله عليه و سلم الزكاة قال هل علي غيرها قال لا إلا أن تطوع فأدبر الرجل وهو يقول والله لا أزيد على هذا ولا أنقص منه قال رسول الله صلى الله عليه و سلم أفلح إن صدق قال أبو عبد الرحمن أبو سعيد هو عم مالك بن أنس واسمه نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي وهو أحد الثقات

الصفحة 141