كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)
( 51 الوتر بتسع )
448 - أخبرني زكريا بن يحيى قال حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الرزاق قال أنبأ معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى أن سعد بن هشام بن عامر لما أن قدم علينا أخبرنا أنه أتى بن عباس فسأله عن وتر رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : ألا أدلك أو ألا أنبئك بأعلم أهل الأرض بوتر رسول الله صلى الله عليه و سلم قلت من قال عائشة فأتيناها فسلمنا ودخلنا فسألتها فقلت أنبئيني عن وتر رسول الله صلى الله عليه و سلم قالت كنا نعد له سواكه وطهوره فيبعثه الله لما شاء أن يبعثه من الليل فيتسوك ويتوضأ ثم يصلي تسع ركعات لا يقعد فيهن إلا في الثامنة فيحمد الله ويذكره ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم فيصلي التاسعة فيجلس فيحمد الله ويذكره ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك إحدى عشرة ركعة أي بني فلما أسن رسول الله صلى الله عليه و سلم وأخذ اللحم أوتر بسبع ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعدما يسلم فتلك تسع أي بني وكان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى صلاة أحب أن يداوم عليها
( 52 الوتر بسبع )
449 - أخبرنا زكريا بن يحيى السجستاني قال حدثنا إسحاق قال حدثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة عن الحسن قال أخبرني سعد بن هشام عن عائشة أنه سمعها تقول : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يوتر بتسع ركعات ثم يصلي ركعتين وهو جالس فلما ضعف أوتر بسبع ركعات ثم يصلي ركعتين وهو جالس
( 53 الصلاة بين الوتر وبين ركعتي الفجر وذكر الاختلاف فيه )
450 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال حدثنا أبو سلمة أنه سأل عائشة عن صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : كان يصلي ثماني ركعات ثم يوتر ثم يصلي ركعتين وهو جالس فيقرأ ويركع ويصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح تابعه جعفر بن ربيعة