كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)

( 40 رفع اليدين وحمد الله والثناء عليه في الصلاة )
1106 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى قال نا عبيد الله وهو بن عمر عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال : انطلق رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلح بين بني عمرو بن عوف فحضرت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فأمره أن يجمع الناس ويؤمهم فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم فخرق الصفوف حتى قام في الصف المقدم وصفح الناس بأبي بكر ليؤذنوه برسول الله صلى الله عليه و سلم وكان أبو بكر لا يلتفت في الصلاة فلما أكثروا علم أنه قد نابهم شيء في صلاتهم فالتفت فإذا هو برسول الله صلى الله عليه و سلم فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم أي كما أنت فرفع أبو بكر يديه فحمد الله وأثنى عليه لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم رجع القهقري وتقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى فلما انصرف قال لأبي بكر ما منعك إذ أومأت إليك أن تصلي فقال أبو بكر ما كان ينبغي لابن أبي قحافة أن يؤم رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قال للناس ما بالكم صفحتم إنما التصفيح للنساء ثم قال إذا نابكم شيء من صلاتكم فسبحوا
( 41 السلام بالأيدي في الصلاة )
1107 - أخبرنا قتيبة قال نا عبثر عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ونحن يعني رافعي أيدينا في الصلاة فقال ما بالهم رافعين أيديهم في الصلاة كأنها أذناب الخيل الشمس اسكنوا في الصلاة

الصفحة 353