كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)
1338 - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن شعيب قال نا الليث قال نا خالد عن بن أبي هلال عن مخرمة بن سليمان أن كريبا مولى بن عباس أخبره قال : سألت بن عباس قلت كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم بالليل قال كان يقرأ في بعض حجره فيسمع قراءته من كان خلفه وقال بت عنده ليلة وهو عند ميمونة بنت الحارث فاضطجع رسول الله صلى الله عليه و سلم وميمونة على وسادة من آدم محشوة ليفا فنام حتى إذا ذهب ثلث الليل أو نصفه استيقظ فقام إلى شن فيه ماء فتوضأ فتوضأت معه ثم قام فقمت إلى جنبه على يساره فجعلني على يمينه ووضع يده على رأسي فجعل يمسح أذني كأنه يوقظني فصلى ركعتين خفيفتين قلت قرأ فيهما بأم القرآن في كل ركعة ثم سلم ثم صلى ركعتين ثم سلم حتى صلى إحدى عشرة ركعة بالوتر ثم نام حتى استثقل فرأيته ينفخ فأتاه بلال فقال الصلاة يا رسول الله فقام فصلى ركعتين وصلى للناس ولم يتوضأ
1339 - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سمرة الأحمسي كوفي قال نا بن فضيل عن الأعمش عن حبيب عن كريب عن بن عباس قال : بعثني أبي إلى النبي صلى الله عليه و سلم في إبل أعطاها إياه من إبل الصدقة فلما أتاه وكانت ليلة ميمونة وكانت ميمونة خالة بن عباس فأتى المسجد فصلى العشاء ثم جاء فطرح ثوبه ثم دخل مع امرأته في ثيابها فأخذت ثوبي فجعلت أطويه تحتي ثم اضطجعت عليه ثم قال لا أنام الليلة حتى أنظر إلى ما يصنع رسول الله صلى الله عليه و سلم فنام حتى نفخ حتى ذهب من الليل ما شاء الله أن يذهب ثم قام فخرج فبال ثم أتى سقاء موكأ فحل وكاءه ثم صب على يديه من الماء ثم وطئ على فم السقاء فجعل يغسل يديه ثم توضأ حتى فرغ وأردت أن أقوم فأصب عليه فخفت أن يدع الليل من أجلي ثم قام يصلي فقمت ففعلت مثل الذي فعل ثم أتيته فقمت عن يساره فتناولني بيده فأقامني عن يمينه فصلى ثلاث عشرة ركعة ثم اضطجع حتى جاءه بلال فأذن بالصلاة فقام فصلى ركعتين قبل الفجر خالفه سعيد بن جبير