كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)

1495 - أنبأ قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بن شهاب عن أن بن مالك أنه أخبره : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية ويذهب الذاهب إلى العوالي والشمس مرتفعة
1496 - أنبأ سويد بن نصر قال أنبأ عبد الله عن أبي بكر بن عثمان بن سهل بن حنيف قال سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف يقول : صلينا مع عمر بن عبد العزيز الظهر ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر قلت يا عم ما هذه الصلاة التي صليت قال العصر وهذه صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم التي كنا نصلي معه
( 8 ذكر التشديد في تأخير صلاة العصر )
1497 - أنبأ علي بن حجر قال أنبأ إسماعيل قال حدثنا العلاء أنه دخل على أنس بن مالك في داره بالبصرة حين انصرف من الظهر قال وداره بجنب المسجد فلما دخلنا عليه قال صليتم العصر قلنا لا إنما انصرفنا الساعة من الظهر قال فصلوا العصر قال فقمنا فصلينا فلما انصرفنا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : تلك صلاة المنافق جلس يرقب العصر حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيها إلا قليلا
1498 - أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ سفيان عن الزهري عن سالم عن أبيه عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وتر أهله وماله آخر وقت العصر وذكر اختلاف الناقلين للخبر فيه
1499 - أنبأ أحمد بن سليمان قال حدثنا أبو داود يعني عمر بن سعد عن بدر بن عثمان قال أملاه علي قال حدثنا أبو بكر بن أبي موسى عن أبيه قال : أتى النبي صلى الله عليه و سلم سائل يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئا فأمر بلالا فأقام بالفجر حين انشق ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس والقائل يقول انتصف النهار أو وهو أعلم ثم أمره فأقام بالعصر والشمس مرتفعة ثم أمره فأقام بالمغرب حين غربت الشمس ثم أمره فأقام بالعشاء حين غاب الشفق ثم أخر الفجر من الغد حتى انصرف والقائل يقول طلعت الشمس أو ثم أخر الظهر إلى قريب من وقت العصر بالأمس ثم أخر العصر ثم انصرف والقائل يقول احمرت الشمس أو ثم أخر المغرب حتى كان عند سقوط الشفق ثم أخر العشاء إلى ثلث الليل وقال الوقت فيما بين هذين

الصفحة 467