كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)

( 24 أذان الراعي )
1629 - أنبأ إسحاق بن منصور قال أنبأ عبد الرحمن عن شعبة عن الحكم عن بن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم : سمع صوت رجل يؤذن فجعل يقول مثل ما يقول حتى إذا بلغ اشهد أن محمدا رسول الله قال الحكم لم أسمع هذا من بن أبي ليلى قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن هذا لراعي غنم أو رجل عازب عن أهله فهبط الوادي فإذا هو راعي غنم وإذا هو بشاة ميتة فقال ترون هذه هينة على أهلها قالوا نعم قال الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها
( 25 الأذان لمن صلى وحده )
1630 - أنبأ محمد بن سلمة قال حدثنا بن وهب عن عمرو بن الحارث أن أبا عشانة المعافري حدثه عن عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : يعجب ربك من راعي غنم في رأس الشظية للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي فيقول الله انظروا إلى عبدي يؤذن ويقيم الصلاة يخاف مني قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة
( 26 الإقامة لمن يصلي وحده )
1631 - أنبأ علي بن حجر قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا يحيى بن علي بن يحيى بن خلاد بن رافع الزرقي عن أبيه عن جده عن رفاعة بن رافع : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم بينا هو جالس في المسجد يوما قال رفاعة ونحن عنده إذا جاء رجل كالبدوي فصلى فأخف صلاته ثم انصرف فسلم على النبي صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل فرجع فصلى ثم جاء فسلم عليه فقال وعليك فارجع فصل فإنك لم تصل ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا كل ذلك يأتي النبي صلى الله عليه و سلم فيسلم على النبي صلى الله عليه و سلم فيقول النبي صلى الله عليه و سلم وعليك فارجع فإنك لم تصل فعاث الناس وكبر ذلك عليهم أن يكون من أخف صلاته لمن يصل فقال الرجل في آخر ذلك فأرني أو علمني فإنما أنا بشر اصيب وأخطىء فقال للرجل إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ثم تشهد فأقم ثم كبر فإن كان معك قرآن فاقرأ به وإلا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع فاطمئن راكعا ثم اعتدل قائما ثم اسجد فاعتدل ساجدا ثم اجلس فاطمئن جالسا ثم قم فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك وإن انتقصت منه شيئا انتقص من صلاتك ولم تذهب كلها

الصفحة 507