كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)
1830 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال ثنا يزيد وهو بن المقدام بن شريح عن أبيه عن أبيه أن عائشة أخبرته : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا رأى سحابا مقبلا من أفق من الآفاق ترك ما هو فيه وإن كان في الصلاة حتى يستقبله فيقول اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسل له فإن أمطر قال اللهم سيبا نافعا اللهم سيبا نافعا وإن كشفه الله ولم يمطر حمد الله على ذلك
1831 - أخبرني عبد الوهاب بن الحكم الوراق قال ثنا معاذ بن معاذ عن بن جريج عن عطاء عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى مخيلة تعني الغيم تلون وجهه وتغير ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطر سري عنه قالت عائشة فذكرت له بعض ما رأيت منه قال وما يدريك لعله كما قال قوم هود فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم
1832 - أخبرنا نوح بن حبيب قال نا عبد الرزاق قال أنا معمر عن بن طاوس عن أبيه عن عائشة : أن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان إذا رأى مخيلة تغير وجهه ودخل وخرج وأقبل وأدبر فإذا أمطرت سري عنه فذكرت ذلك له فقال ما آمنه أن يكون كما قال الله فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا إلى ريح فيها عذاب أليم
1833 - أخبرنا محمد بن سلمة قال نا بن القاسم عن مالك قال حدثني صالح بن كيسان عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن زيد بن خالد الجهني قال : صلى لنا رسول الله صلى الله عليه و سلم صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل فلما انصرف أقبل على الناس فقال هل تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال قال أصبح من عبادي مؤمن وكافر فأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وأما من قال مطرنا بنوء كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب