كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)
1858 - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال أنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فنودي الصلاة جامعة واجتمع الناس فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات
1859 - أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك عن هشام بن عروة عن عروة عن عائشة قالت : خسفت الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم بالناس فقام فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم رفع فسجد ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك ثم انصرف وتقد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا ثم قال يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا
1860 - أخبرنا محمد بن سلمة عن بن وهب عن عمرو بن الحارث عن يحيى بن سعيد أن عمرة حدثته أن عائشة حدثتها أن يهودية أتتها فقال أجارك الله من عذاب القبر فقالت عائشة : يا رسول الله إن الناس ليعذبون في القبور قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عائذا بالله قالت عائشة إن النبي صلى الله عليه و سلم خرج مخرجا فخسفت الشمس فخرجنا إلى الحجرة فاجتمع إلينا النساء وأقبل إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم ضحوة فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقام دون القيام الأول ثم ركع دون ركوعه ثم سجد ثم قام الثانية فصنع مثل ذلك إلا أن ركوعه وقيامه دون الركعة الأولى ثم سجد وتجلت الشمس فلما انصرف قعد على المنبر فقال فيما يقول إن الناس يفتنون في قبورهم كفتنة الدجال قالت عائشة وكنا نسمعه بعد ذلك من عذاب القبر