كتاب السنن الكبرى للنسائي - العلمية (اسم الجزء: 1)

1868 - أخبرني محمد بن عبد الله بن عبد العظيم قال حدثني إبراهيم بن زياد سبلان قال نا عباد بن عباد المهلبي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام يصلى للناس فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم قام فأطال القيام وهو دون القيام الأول ثم ركع فأطال الركوع وهو دون الركوع الأول ثم سجد فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود وهو دون السجود الأول ثم قام فصلى ركعتين وفعل فيهما مثل ذلك ثم سجد سجدتين فعل فيهما مثل ذلك حتى فرغ من صلاته ثم قال ان الشمس والقمر آيتان من آيات الله وإنهما لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة
( 15 نوع آخر من صلاة الكسوف )
1869 - أخبرني هلال بن العلاء بن هلال قال نا الحسين بن عياش قال نا زهير قال نا الأسود بن قيس قال حدثني ثعلبة بن عباد العبدي من أهل البصرة أنه شهد خطبة يوما لسمرة بن جندب فذكر في خطبته حديثا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال سمرة بن جندب : بينا أنا يوما وغلام من الأنصار نرمى غرضين لنا على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى إذا كانت الشمس قيد رمحين أو ثلاثة في عين الناظر من الأفق اسودت فقال أحدنا لصاحبه انطلق بنا إلى المسجد فوالله ليحدثن شأن هذه الشمس لرسول الله صلى الله عليه و سلم في أمته حدثنا قال فدفعنا إلى المسجد فوافينا رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خرج إلى الناس قال فاستقدم فصلى فقام كأطول قيام قام بنا في صلاة قط ما نسمع له صوتا ثم ركع بنا كأطول ما ركع بنا في صلاة قط ما نسمع له صوتا ثم سجد كأطول ما سجد بنا في صلاة قط لا نسمع له صوتا ثم فعل ذلك في الركعة الثانية مثل ذلك قال فوافق تجلى الشمس جلوسه في الركعة الثانية فسلم فحمد الله وأثنى عليه وشهد أن لا إله إلا الله وشهد انه عبده ورسوله

الصفحة 575