كتاب المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها (اسم الجزء: 1)

قوله تعالى: "قَد سِالَها قوم" ووجه الإمالة في "سالها" 219.
قوله تعالى: "لا يَضِرُكم مَن ضل" ولغات ضار، ووجه الجزم في الآية 220.
قوله تعالى: "يأيها الذين آمنوا شهادةٌ بينكم" وإعراب "شهادة" رفعًا ونصبًا 220.
قوله تعالى: "ولا نكتم شهادةً آللهِ" وتخريج أوجه قراءة الآية 221، حذف حرف القسم مع التعويض منه وبدونه 221.
سورة الأنعام: 223-239
قوله تعالى: "وهم لا يُفْرِطون" والفرق بين أَفرط وفرَّط 223.
قوله تعالى: "لأبيه آزَرُ" وتأويل أوجه قراءة الآية 223.
قوله تعالى: "قَنْوانٌ دَانية" وتخريج هذه القراءة 223.
قوله تعالى: "وخَلْقَهم وحَرَّفوا له" وتأويل الآية على هذه القراءة 224.
قوله تعالى: "ولم يَكُن له صاحبةٌ" وتخريج "يكن" بالياء من ثلاثة أوجه 224، تذكير كان وأخواتها مع الاسم المؤنث أسهل من تذكير غيرها مع الفاعل المؤنث ووجه ذلك 225.
قوله تعالى: "ولِيقولوا دُرِسَت" وتفسير الآية في قراءاتها الثلاث 225.
قوله تعالى: "فيسُبوا الله عُدُوًّا" ومصادر من مادة العدوان 226.
قوله تعالى: "ويَذرْهم" وتسكين الفعل للتخفيف 227، وانظر ص109، 123، بين "يذرْهم" و"يُشعرْكم" 227.
قوله تعالى: "وقد فَصَل لكم" ومعنى الآية على هذه القراءة 227.
قوله تعالى: "ولْتَصغى، ولْيَرْضَوه، ولْيَقْتَرفوا" وشذوذ إسكان لام التعليل 227، سبب تحريك لام التعليل وإسكان لام الأمر 228.
قوله تعالى: "إن ربك هو أعلم من يُضل" وسبب امتناع أن تكون "مَن" مضافًا إليه 228، جواز أن تكن "مَن" مبتدأ 229.
قوله تعالى: "وكذلك زُين لكثير من المشركين قتلُ أولادهم شركاؤهم" ووجه ارتفاع "قتل" بفعل مضمر لا بالفعل المذكور 229، وجه آخر لرفع "قتل" 230.

الصفحة 381

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text