كتاب مسند الشهاب القضاعي (اسم الجزء: 1)

591 - أنا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَدِّلُ، قَالَ: قُرِئَ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ رَشِيقٍ وَأَنَا أَسْمَعُ، نا أَحْمَدُ هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ، نا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمِ بْنِ الْبَرِيدِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشِ، يَذْكُرُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: §«عَلَى كُلِّ خَلَّةٍ يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ»
§تَبْنُونَ مَا لَا تَسْكُنُونَ وَتَجْمَعُونَ مَالًا تَأْكُلُونَ

592 - كَتَبَ إِلَيَّ سَهْلُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السَّجَاعِيُّ بِخَطِّهِ وَأَرَانِي قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصُّوفِيُّ، ثنا أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى، ثنا بَقِيَّةُ، عَنْ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَكَرَهُ مُخْتَصَرًا
§كَمْ مِنْ مُسْتَقْبِلٍ يَوْمًا لَا يَسْتَكْمِلُهُ وَمُنْتَظِرٍ غَدًا لَا يَبْلُغُهُ
593 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ شَيْكَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ التُّسْتَرِيُّ، أبنا أَبُو الْفَضْلِ بَحْرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ الْقَرْقُوبِيُّ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُبَارَكِ الطُّوسِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أُمَيَّةَ، ثنا أَبِي، ثنا نَوْفَلُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْهُنَائِيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: وَعَظَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «يَا مَنِ الْمَوْتُ غَايَتُهُ، وَيَا مَنِ الْقَبْرُ مَنْزِلُهُ، وَيَا مَنِ الْكَفَنُ سَتْرُهُ، وَيَا مَنِ التُّرَابُ وِسَادُهُ، يَا مَنِ الدُّودُ جِيرَانُهُ، يَا مَنِ الْمُنْكَرُ وَالنَّكِيرُ زُوَّارُهُ، يَا أَيُّهَا الْمُوَّدِّعُ غَدًا عُرْسَهُ، §كَمْ مِنْ مُسْتَقْبِلٍ يَوْمًا لَا يَسْتَكْمِلُهُ، وَمُنْتَظِرٍ غَدًا لَا يَبْلُغُهُ، لَوْ نَظَرْتُمْ إِلَى الْأَجَلِ وَمَسِيرِهِ لَأَبْغَضْتُمُ الْأَمَلَ وَغُرُورَهُ»

الصفحة 345