كتاب جامع العلوم والحكم ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 1)
أَلَا يَا رَبَّةَ الْمَخْدَعْ 26 قَدْ هُيِّئَ لَكِ الْمَضْجَعْ يَعْنِي قَوْلَهُ لِسِجَاحَ حِينَ تَزَوَّجَ بِهَا، قَالَ: فَتَرَى هَذَا - يَعْنِي الْقُرْآنَ - رَصِينًا عَجِيبًا، يَلُوطُ بِالْقَلْبِ، وَيَحْسُنُ فِي السَّمْعِ، وَتَرَى ذَا - يَعْنِي قَوْلَ مُسَيْلِمَةَ - بَارِدًا غَثًّا فَاحِشًا، فَتَعْلَمُ أَنَّ مُحَمَّدًا حَقٌّ أُتِيَ بِوَحْيٍ، وَأَنَّ مُسَيْلِمَةَ كَذَّابٌ أُتِيَ بِبَاطِلٍ.
[الْحَدِيثُ الثَّانِيَ عَشَرَ مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ]
الصفحة 286