كتاب شرح الأشمونى لألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
والثاني كقوله "من مجزوء الكامل":
نَحْنُ الأُلَى فَاجْمَعْ جُمُو ... عَكَ ثُمَّ وَجِّهْهُمْ إِلَيْنَا1
وقد تقدم هذا الثاني.
"الموصول الحرفي":
خاتمة: الموصول الحرفي: كل حرف أول مع صلته بمصدر، وذلك ستة: أن، وأن، وما، وكي، ولو، والذي، نحو: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا} 2، {وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ} 3، {بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ} 4، {لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ} 5، {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ} 6، {وَخُضْتُمْ كَالَّذِي خَاضُوا} 7.
__________
= نصب مفعول به و"الفاعل": ضمير مستتر جوازا تقديره هو. سواء: خبر مرفوع للمبتدأ "من" مرفوع بالضمة الظاهرة.
وجملة "أمن يهجو رسول الله ... سواء": ابتدائية لا محل لها. وجملة "يهجو": صلة الموصول لا محل لها. وجملة "يمدحه": صلة الموصول لا محل لها. وجملة "ينصره": صلة الموصول لا محل لها.
والشاهد فيه قوله: ويمدحه فقد حذف الاسم الموصول للدلالة عليه، ولعدم ضرورة التكرار بالعطف، والتقدير "ومن يمدحه".
1 تقدم بالرقم 100.
2 العنكبوت: 51.
3 البقرة: 184.
4 ص: 26.
5 الأحزاب: 37.
6 البقرة: 96.
7 التوبة: 69.
الصفحة 164