كتاب أحكام القرآن للشافعي - جمع البيهقي (اسم الجزء: 1)

فِيهِ حَالَاهُمَا-: مِنْ «1» الْإِبَايَةِ «2» .] »
« [وَذَلِكَ: أَنِّي وَجَدْتُ اللَّهَ (عَزَّ وَجَلَّ) أَذِنَ فِي نُشُوزِ الزَّوْجِ «3» ] : بِأَنْ «4» يَصْطَلِحَا «5» وَأَذِنَ فِي نُشُوزِ الْمَرْأَةِ: بِالضَّرْبِ وَأَذِنَ- فِي خَوْفِهِمَا «6» : أَنْ لَا يُقِيمَا حُدُودَ [اللَّهِ] «7» -: بِالْخُلْعِ «8» .» .
ثُمَّ سَاقَ الْكَلَامَ، إلَى أَنْ قَالَ: «فَلَمَّا أَمَرَ فِيمَنْ خِفْنَا الشِّقَاقَ بَيْنَهُ «9» :
بِالْحَكَمَيْنِ دَلَّ 1»
ذَلِكَ: عَلَى أَنَّ حُكْمَهُمَا [غَيْرُ حُكْمِ الْأَزْوَاجِ غَيْرِهِمَا «11» ] :
أَنْ يَشْتَبِهَ «12» حَالَاهُمَا فِي الشِّقَاقِ: فَلَا «13» يَفْعَلُ «14» الرَّجُلُ: الصُّلْحَ «15»
__________
(1) عبارَة الْأُم (ج 5 ص 103) : «الْآيَة» . وفيهَا تَحْرِيف وَنقص وَيدل على صِحَة مَا أَثْبَتْنَاهُ مَا سننقله قَرِيبا عَن الْأُم. [.....]
(2) الزِّيَادَة عَن الْأُم.
(3) الزِّيَادَة عَن الْأُم.
(4) فى الْأُم: «أَن» .
(5) فى الْأُم زِيَادَة: «وَسن رَسُول الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ذَلِك» .
(6) كَذَا بِالْأُمِّ. وفى الأَصْل: «خوفها» . وَهُوَ تَحْرِيف،
(7) الزِّيَادَة عَن الْأُم.
(8) انْظُر مَا ذكره بعد ذَلِك، فى الْأُم.
(9) فى الْمُخْتَصر (ج 4 ص 48) : «بَينهمَا» . وَلَا فرق: فقد روعى هُنَا لفظ «من» .
(10) فى الأَصْل: «وَذَلِكَ» وَهُوَ خطأ وتحريف. والتصحيح عَن الْأُم والمختصر.
(11) الزِّيَادَة حَسَنَة، عَن الْأُم والمختصر. وَقَالَ بعد ذَلِك، فى الْأُم: «وَكَانَ يعرفهما بإباية الْأزْوَاج: أَن يشْتَبه» إِلَى اخر مَا فى الأَصْل. وَهُوَ تَفْسِير للاباية وَالْحكم.
(12) فى الْمُخْتَصر: «فَإِذا اشْتبهَ» .
(13) فى الْمُخْتَصر «فَلم» .
(14) كَذَا بِالْأُمِّ والمختصر، وفى الأَصْل: «يصل» . وَهُوَ تَحْرِيف.
(15) كَذَا بِالْأَصْلِ والمختصر. وفى الْأُم: «الصفح» . [.....]

الصفحة 211