كتاب التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه (اسم الجزء: 1)
- ويُقَالُ: "حِصَادٌ" وَ"حَصَادٌ" (¬1).
- وَ"الذَّرَةُ": الحَبَّةُ الَّتِي تُسَمَّى: الجَاوُرسَ (¬2) الهِنْدِيَّ، ومِنْهَا أَبْيَضُ وأَسْوَدُ.
- وَفِي "الأوُزُّ" سِتُّ لُغَاتٍ أَرُزٌ، وأُرْزٌ، وأَرُزٌ، وَرُزُّ، وَرُنْزٌ (¬3).
- و"اللُّوبِيَاءُ" مَمْدُوْدَةٌ لَا غَيرُ، وتُسَمَّى الدُّجْرَ (¬4).
- و"الأَكْمَامُ" الأَغْشِيَةُ الَّتِي يَكُوْنُ فِيهَا الزَّرْعُ والثَّمَرُ، وَاحِدُهُ كُمٌّ، ويُقَالُ: أَكِمَّةٌ وكَمَائِمٌ أَيضًا. وَوَاحِدُهَا: كِمَامٌ - بِكَسْرِ الكَافِ -. ويُقَالُ: ثَمَر مُكَمَّمٌ: إِذَا كَانَ في غِشَائِهِ لَمْ يَخْرُجْ مِنْهُ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ الحَائِطِ في "كِتَابِ الصَّلَاةِ" ويُقَالُ لَهُ -أَيضًا- حَدِيقَةٌ؛ لإحْدَاقِهِ بِمَا فِيهِ من الثَّمَرِ وغَيرِهِ.
¬__________
(¬1) بكسر الحاء وفتحها.
(¬2) رأيتُ في قاموس الأطِبَّاء (1/ 212) قوله: "الجاورس: اسمٌ فارسِيٌّ، وهو الدُّخنُ عندَ أَئِمَّةِ اللُّغة، وعند الأطباء: الجَاوُرس: هو الأحْمَرُ، والدُّخْنُ: هو الأبْيَضُ". وفي قصد السَّبيل (1/ 366): "معرَّبُ كاروس: حَبٌّ يشبه السُّكَر في الهَيئَةِ ... " ويُراجع: تذكرة داود الأنطاكي (1/ 94).
(¬3) قال اليَفْرُنِيُّ في "الاقْتِضَابِ": "وفي الأُرْزِ لُغَاتٌ: أُرْزٌ بِضَمّ الهَمْزَةِ، وَأَرْزٌ بفَتْحِهَا، ورُزٌّ على مثال بُرٍّ، وَرُزُزٌ على مثال عُنُقٍ، هكَذَا قيَّده ابنُ السَّيد والصَّواب رُنْزٌ بالإسْكْانِ. وزاد غيره لُغتين: أَرُزُّ وَأُرُزٌّ مِثْل: أَشُدِّ وعُتُل".
(¬4) القاموس للفيروزآبادي (دجر): "الدُّجُرُ مُثلَّةٌ اللُّوْبِيَا، كَالدُّجُرِ بضَمَّتَينِ. ويُراجع: المُثلث له "الغرر المبثثة ... " (107، 108)، ومثلث ابن السَّيد (2/ 4)، عن أبي حنيفة اللُّغوي، ومثلث ابن مالك (2/ 7)، ويُراجع أيضًا جمهرة اللُّغة (1/ 446)، قال: "الدُّجُر الَّذي يُسمى اللُّوبيا بالفارسيَّة" المعرَّب للجواليقي (300)، وتهذيب اللُّغة (1/ 63)، قال بالفتح عن ثعلب، وبالكسر عن شَمِرٍ. وفي اللِّسان (دجر): "أنَّ اللُّغَةَ الفَصِيحَةَ كَسْرُ الدَّالِ". وفي قَصْد السَّبيل (2/ 16): "الدَّجرُ مثلثة، وبضمَّتين: اللُّوبيا نبَطِيٌّ وفيه أيضًا (2/ 425) اللُّوبيا ... ". وهي كذلك تُسَمَّى الآن في بلاد اليَمَنِ.
الصفحة 293