[مَا يَفْعَلُ مَنْ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ ... ]
- قَوْلُهُ: "أنَّه دَاخِل المَدِينة" [37]، كَذَا الرِّوَايَةُ، ويَجُوْزُ دَاخِلُ المَدِينَةِ، وبالوَجْهَينِ قَرَأَ القُرَّاءُ [قَوْلَهْ تَعَالى] (¬4): {كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} و {مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ}.
- وَقَوْلُهُ: "فَعَلِمَ أنَّه دَاخِل أهْلَهُ" كَذَا الرِّوَايَةُ. وفي بَعْضِ النُّسَخِ: دَاخِلٌ
¬__________
(¬1) سورة المائدة، الآية: 3.
(¬2) البيت في اللِّسان: (قمر) دون نسبة.
(¬3) سُوْرَة إبراهيم، الآية: 5.
(¬4) سُوْرَة الزُّمَر، الآية: 38 يعني على التَّنوين في {كاشَفِاتٌ} و {مُمْسِكَاتٌ} وعَدم التَّنوين والإضافة فيهما. قال ابن مجاهد في السَّبعة (562): "قرأ أبو عمرو وعاصمٌ في رواية الكسائي عن أبي بكر عنه {كاشِفَاتُ ضُرِّه} و {مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ} مُضافًا". وقال أبو علي الفارسيّ في شرح ذلك في "الحجة" (6/ 96): "وجه النَّصْبِ أنَّهُ مِمَّا لَمْ يَقَعْ، وَمَا لَمْ يَقَعْ من أَسْمَاءِ الفَاعِلِين أو كان في الحَالِ، فالوَجْهُ فِيه النَّصْبُ، قَال ابنُ مُقْبِلٍ [ديوانه: 82]:
يَا عَينُ بَكِّي حُنيفًا رَأْسَ حِيِّهِمُ ... الكَاسِرِينَ القَنَا في عَوْرَةِ الدُّبُر
وَوَجْهُ الجَرِّ أَنّهُ لَمَّا حَذَفَ التنوينَ -وإِنْ كَانَ المَعْنَى على إثباته- عَاقَبَتِ الإضَافَةُ التنوين والمَعْنَى عَلَى التّنوين ... ".