كتاب التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه (اسم الجزء: 1)

- والصَّفِيفُ [77]: القَدِيدُ.
- وَ [قَوْلُهُ: "حَتَّى إذَا كَانَ بالرَّوْحَاءِ ... "] [79]. الرَّوْحَاءُ -بالمَدِّ (¬1) -.
وَالأُثَايَةُ (¬2) بِضَمِّ الهِمْزَةِ وكَسْرِهَا. والرُّوَيثَةُ (¬3) مَوْضِعٌ. والعَرْجُ (¬4): كَذلِكَ،
¬__________
= وهي أيضًا في مثلث الفيروزآبادي.
(¬1) يُراجع: معجم ما استعجم (681)، ومعجم البلدان (3/ 78)، والرَّوض المعطار (277)، والمغانم المطابة (161). قال البكري: "بفتح أوله، وبالحاء المهملة ممدودٌ: قريةٌ جامعةٌ لمُزَينةَ على ليلتين من المدينة بينهما أحدٌ وأربعون ميلًا". وفي المغانم المطابة: "موضع قريب من المدينة من أعمال الفُرُع على نحو من أربعين ميلًا من المدينة ... ".
(¬2) يُراجع: معجم ما استعجم (106)، ومعجم البلدان (1/ 90)، والمغانم المطابة (7).
قال البَكْرِيُّ: بِضَمِّ أوَّلِهِ وباليَاءِ أُختِ الوَاو، وآخِرُهِا هَاءٌ ... " وأوْرَدَ الحَدِيثَ المَذْكُوْرَ هُنَا. وفي المَغَانِم المطابة: بالضَمِّ والكَسْرِ: موضعٌ بين الحَرَمِين بطَرِيقِ الجُحْفَةِ إلى مَكَّة ... " وَقَال يَاقُوت: "أثَاية: بفتح الهَمْزةِ، وَبَعْدَ الألف ياءٌ مَفْتُوْحَةٌ. قَال ثَابتُ بنُ أَبِي ثَابتٍ اللُّغَويُّ: هُو من أثيتُ بِهِ: إِذَا وَشَيتُ، يُقَالُ: أثَابِهِ يَأثوا ويَأثى أَيضًا إِثَاوَةً، ولذلِكَ رَوَاهُ بَعضهم بكَسْرِ الهَمْزَةِ. ورَوَاهُ بَعْضُهُم: أثَاثَهُ بثاءٍ أُخْرَى، وأُثَانَةُ بالنُّونِ وهو خَطَأٌ. والصَّحِيحُ الأوَّلُ، وتُفْتَحُ هَمْزَتُهُ وتكْسَرُ. وهو مَوْضِعٌ في طَرِيقِ الجُحْفَةِ بَينَهُ وبَينَ المَدِينَةِ خَمْسَةٌ وعَشرُوْن فَرْسَخًا". قَال شَيخُنَا الأسْتَاذ حَمَدُ الجَاسِر -حفظه الله- في تعليقه على المغانم: "وَقَوْلُ المُؤلِّفُ بِطَرِيقِ الجُحْفَةِ إلى مَكَّةَ غَلَطٌ ... فهو بَينَ الجُحْفَةِ والمَدِينَةِ .. ".
(¬3) مُعجم ما استعجم (686)، ومعجم البُلدان (3/ 105)، والرَّوْضُ المعطار (277)، والمغانم المطابة (165). قال البكريُّ: "بضمِّ أوله وفتح ثانيه وبالثاء المثلثة على لفظ التصغير: قريةٌ جامعةٌ ... وَبَينَ الرُّوَيثَةِ وَالمَدِينَةِ سَبْعَةَ عَشَرَ فَرْسَخًا" وفي الرَّوْضِ المِعْطَارِ: "وتكون الرُّوَيثَةُ آهِلَةً أيَّامَ الحَاجَ، وَفِيهَا بِرَكٌ لِلَمَاءِ يُقَالُ لَها: الأحْسَاءُ ... ".
(¬4) مُعجم ما استعجم (93)، ومُعجم البُلدان (4/ 98)، والرَّوضُ المِعْطار (409)، والمغانم المطابة (251). قال البكري: "بفتح أوَّلِهِ وإسكانِ ثانيه، بعدَه جِيمٌ: قَرْيَةٌ جَامِعَةٌ عَلَى طَرِيقِ =

الصفحة 370