إذا رضيت علي بنو قشير ... لعمر الله أعجبني رضاها والتصغير في المثل بمعنى التعظيم، كما قال الشاعر (1) :
وكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفر منها الأنامل قال أبو عبيد: فإن جاء بعد الشدة قيل " بعد اللتيا والتي " يريد الشدة العظيمة والصغيرة، ومنه قول الشاعر يذكر قبيلة:
وكفيت جانيها اللتيا والتي ... ع: تصغير التي: اللتيا واللتيا؟ بالفتح والضم؟ وكذلك تصغير الذي؟ اللذيا واللذيا، والشاعر الذي ذكره هو سلمي (2) بن ربيعة الضبي، قال (3) :
ولقد رأبت ثأى العشيرة بينها ... (4) وكفيت جانيها اللتيا والتي
وصفحت عن ذي جهلها ومنحتها ... حلمي (5) ولم تصب العشيرة زلتي
__________
(1) هو لبيد بن ربيعة العامري، والبيت من قصيدة له في رثاء النعمان. انظر ديوانه، والمعاني الكبير: 859، 1206 والمقاييس 2: 253 واللسان والتاج " خوخ " والمفضليات: 766 والسمط: 199 والعقد 3: 116 والخزانة 1: 340.
(2) ضبطه القالي 1: 81 سلمى بفتح السين، ورده البكري وقال هو سلمي بضمها، شاعر جاهلي وابناه أبي وغوية شاعران، وأنشده أبو زيد في نوادره: 121، 161 وقال: سلمى - بالفتح - هكذا وقع في كتاب أبي الحسن، وحفظه له " سلمى " بضم السين وتشديد الياء فالاختلاف فيه قديم.
(3) البيت من قصيدة حماسية أصمعية، التبريزي 2: 55 والمرزوقي: 178 والأصمعيات: 56 والخزانة 3: 403، والشعر عند الأصمعي لعلباء بن أرقم.
(4) الثأى: الفساد، ورأب: أصلح.
(5) في كل المصادر: ورفدته نصحي.