كتاب الأزهر في ألف عام (اسم الجزء: 1)

الأشموني الشيخ خليل العزازي، الشيخ مسعود النابلسي، الشيخ محمد القلماوي، الشيخ زين المرصفي، الشيخ حسين المرصفي، الشيخ سليم عمر القلعاوي، الشيخ عثمان مدوخ، الشيخ عبد الرحمن السويسي، ومن رجال القضاء الشرعي: الشيخ أبو العلا الخلفاوي الشيخ عبد القادر الرافعي، الشيخ عبد القادر الدليشاني، الشيخ أحمد الخشاب.
الأزهر يغذى ثورة عرابي:
ولقد كان البارودي ومحمد عبده وسعد زغلول ومحمد نديم قادة التفكير والقلم في هذه الثورة، واستأنفت الحركة الفكرية سيرها الذي قطعته الحوادث، وبدت طلائع نهضة جديدة في الآداب العربية، وظهر في الإنتاج الأدبي يومئذ عنصر قوي من الأدب المبتكر، وأخذت في نفس الوقت عناصر الثقافة الجديدة تحدث أثرها في إنتاج الجيل الجديد. ويعود الفضل في ذلك كله إلى الأزهر، وظهرت طائفة من المؤلفات والكتابات القومية التي تحررت من اغلال القديم سواء في اللفظ أو المعنى، وحملت هذه الروح الجديدة في طريقها كل شيء، وغدت أقوى دعامة في صرح النهضة.
قويت الحاجة الى الصحافة وظهر عبد اللّه نديم بحريدته «التنكيت والتبكيت»، إلا ان النديم ابدل الاسم في آخر لحظة باسم الطائف تيمنا باسم مدينة الطائف في الحجاز، وبالنسبة إلى انها تطوف بأرجاء الدنيا، كما كانت «الجواكب» التي يصدرها أحمد فارس الشدياق باستامبول تجوب أرجاء العالم. واتخذ رجال الثورة «الطائف» لسان حالهم، فكانت تذيع المنشورات والأوامر وتحض على الجهاد، وكانت تطبع من داخل معسكر كفر الدوار.
والى جانب الطائف صدرت عدة صحف للثورة منها: المفيد للسيد أمين الشمسي والزمان، والاعتدال وغيرها.
وقام الشعراء في القاهرة وفي الإسكندرية يلقون الأشعار الحماسية

الصفحة 186