كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 1)

101 - وفى رواية أخرى: فمن لم يؤمن بالقدر ورده فقد ضاد اللّه عز وجل فى أمره ورد على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ما جاء به وجحد القرآن وما أنزل اللّه عز وجل «1».
وفى أخرى أيضا قال: ليس شيء أشد على القدرية من قول اللّه عز وجل وما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ وقوله: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ وفى القرآن فى غير موضع إثبات القدر لمن تفهمه وتدبره «2».
102 - مسدد بن مسرهد: كتب له أحمد: ونؤمن بالقضاء والقدر خيره وشره وحلوه ومره «3».
103 - عبدوس بن مالك قال: سمعت أحمد يقول: الإيمان بالقدر خيره وشره والتصديق بالأحاديث فيه والإيمان بها لا يقال: لم ولا كيف إنما هو التصديق والإيمان بها «4».
104 - الحسن بن إسماعيل الربعى قال: قال لى أحمد: الرضا بقضاء اللّه عز وجل والتسليم لأمره والصبر على حكمه والإيمان بالقدر خيره وشره «5».
105 - محمد بن حبيب الأندرانى قال: سمعت أحمد يقول: وعلم أن كل شيء بقضاء اللّه وقدره والخير والشر جميعا «6».
106 - أحمد بن جعفر الإصطخرى قال: قال لى أحمد: والقدر خيره وشره وقليله وكثيره وظاهره وباطنه وحلوه ومره ومحبوبه ومكروهه وحسنه وسيئه وأوله وآخره من اللّه قضاء قضاه وقدرا قدره عليهم لا يعدو واحد منهم مشيئة اللّه عز وجل ولا يجاوز قضاءه بل هم كلهم صائرون إلى ما خلقهم له واقعون فيما قدر عليهم لا محالة وهو عدل منه عز ربنا وجل «7».
___________
(1) نفس المصدر (ق: 88/ ب).
(2) نفس المصدر (ق: 86/ ب).
(3) طبقات الحنابلة: 1/ 343.
(4) رسالة عبدوس (ق: 1/ ب) والطبقات: 1/ 241.
(5) طبقات الحنابلة: 1/ 130.
(6) المصدر السابق: 1/ 294.
(7) المصدر السابق: 1/ 25، وانظر: كتاب السنة لأحمد ضمن شذرات البلاتين ص: 44.

الصفحة 139