كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 1)
وأحمد بن سعيد الدارمى «1» ومسدد بن مسرهد «2» وعبدوس بن مالك «3» ومحمد بن عوف الطائى «4» والحسن بن إسماعيل الربعى «5» ومحمد بن حبيب الأندرانى «6» وأحمد ابن جعفر الإصطخرى «7» والحسن بن «8» أيوب، وسلمة بن شبيب «9».
التعليق:
لعل من المفيد قبل البدء فى تفاصيل مسائل القرآن الكريم من الناحية العقدية أن تعطى نبذة مختصرة عن «فتنة خلق القرآن» ومتى حدثت ومن أحدثها.
فأقول وباللّه التوفيق: إن أول ظهور لهذه الفتنة- أو المحنة كما يسميها البعض- كان في أواخر عهد بني أمية على لسان الجعد بن درهم «10» وأخذ هذه المقالة وغيرها عنه الجهم بن صفوان «11» فنسبت إليه. وفي العهد
___________
(1) هو: أحمد بن سعيد بن صخر الدارمى، أبو جعفر السرخسى، ثقة حافظ، توفى سنة مائتين وثلاث وخمسين. ت/ بغداد: 4/ 116، طبقات الحنابلة: 1/ 45. والرواية فى المصدر الأخير.
(2) طبقات الحنابلة: 1/ 342.
(3) رسالة عبدوس (ق 1/ ب).
(4) طبقات الحنابلة: 1/ 313.
(5) طبقات الحنابلة: 1/ 130.
(6) المصدر السابق: 1/ 295.
(7) المصدر السابق: 1/ 29 وانظر السنة لأحمد ضمن شذرات البلاتين ص: 49.
(8) قال عنه الخطيب: حكى عن أبى عبد اللّه أحمد بن حنبل. ا ه. وذكره ابن أبى يعلى وابن الجوزى فيمن رووا عن الإمام أحمد.
ت/ بغداد: 7/ 287، طبقات الحنابلة: 1/ 131، مناقب الإمام أحمد ص: 131، المنهج الأحمد: 1/ 387.
والرواية فى شرح أصول السنة للالكائى: 2/ 623.
(9) هو: سلمة بن شبيب المسمعى النيسابورى، نزيل مكة، ثقة، توفى سنة بضع وأربعين ومائتين.
تقريب: 1/ 316، طبقات الحنابلة: 1/ 168.
والرواية فى مناقب الإمام أحمد لابن الجوزى ص: 205.
(10) قال عنه الذهبى: مبتدع ضال زعم أن اللّه لم يتخذ إبراهيم خليلا ولم يكلم موسى تكليما فقتل على ذلك بالعراق يوم النحر نحو سنة ثمان عشرة ومائة. ميزان الاعتدال: 1/ 399. وانظر شرح السنة للالكائى:
3/ 378 - 385 فقد عقد فصلا تحت عنوان: متى حدث القول بخلق القرآن فى الإسلام.
(11) تقدمت ترجمته ص: 73.