كتاب المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد بن حنبل في العقيدة (اسم الجزء: 1)

عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «1» وكانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا «2» إِذاً لَابْتَغَوْا إِلى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا «3» فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ «4» قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ ورَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «5» فَتَعالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ «6» اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ «7» وتَرَى الْمَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ «8» الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ ومَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ «9» رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ «10» سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ والْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ «11» ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمانِيَةٌ «12» إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ «13» وهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ «14» «15».
أما من السنة: فقد روى البخارى «16» وأحمد «17» عن عمران بن حصين عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «كان اللّه ولم يكن شيء غيره وكان عرشه على
___________
(1) سورة التوبة/ 129.
(2) سورة هود/ 7.
(3) سورة الإسراء/ 42.
(4) سورة الأنبياء/ 22.
(5) سورة المؤمنون/ 86.
(6) سورة المؤمنون/ 116.
(7) سورة النمل/ 26.
(8) سورة الزمر/ 75.
(9) سورة غافر/ 7.
(10) سورة غافر/ 15.
(11) سورة الزخرف/ 82.
(12) سورة الحاقة/ 17.
(13) سورة التكوير/ 20.
(14) سورة البروج/ 15.
(15) المصدر فى حصر هذه المواضع: «المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم» وضع: محمد فؤاد عبد الباقى.
(16) فى الصحيح 6/ 286.
(17) فى المسند 4/ 431 - 432.

الصفحة 337