كتاب التيسير في أحاديث التفسير (اسم الجزء: 1)

أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ}. - {قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.

وهكذا نجد القرآن الكريم يضع أيدي المسلمين على مواطن الداء والدواء، ويرشدهم بجميع الأساليب إلى ما فيه الهدى والشفاء، حتى يكونوا على بينة من أمرهم، {لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ}.

الصفحة 58