كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (اسم الجزء: 1)
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْوَادِعِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّ رَجُلًا، عَطَسَ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ: §الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ كَمَا يَرْضَى رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ وَبَعْدَ الرِّضَى، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ. فَلَمَّا سَلَّمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَاتِ؟»، قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا خَيْرًا، قَالَ: «لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا»
حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «§مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى الله عَلَيْهِ عَشْرًا، فَأَكْثِرُوا وَأَقِلُّوا»
رَوَاهُ شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ وَهُوَ يَقُولُ: «§مَا مِنْ عَبْدٍ يُصَلِّي عَلَيَّ إِلَّا صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ مَا دَامَ يُصَلِّي، فَلْيَقُلِ الْعَبْدُ أَوْ فَلْيُكْثِرْ» حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا شُعْبَةُ، بِهِ "
§ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْهُمُ الْقَنِعُ الْعَفِيفُ، الْوَفِيُّ الظَّرِيفُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ الرَّحْمَنِ، الْمَضْمُونُ لَهُ بِالَكَفَالَةِ وَالضَّمَانِ، حُلُولَ سَاحَةِ الْجِنَانِ، إِذْ تَرَكَ السُّؤَالَ وَإِتْيَانَ السُّلْطَانِ
حَدَّثَنَا فَارُوقٌ الْخَطَّابِيُّ، ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحُجَبِيُّ، ثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، ثَنَا ظَرِيفُ بْنُ عِيسَى الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، قَالَ: " لَقِيتُ ثَوْبَانَ، فَرَأَى عَلَيَّ ثِيَابًا وَخَاتَمًا، فَقَالَ: «مَا تَصْنَعُ بِهَذِهِ الثِّيَابِ، وَبِهَذَا الْخَاتَمِ؟ §إِنَّمَا الْخَوَاتِيمُ لِلْمُلُوكِ» قَالَ: فَمَا اتَّخَذْتُ بَعْدَهُ خَاتَمًا "
قَالَ: فَحَدَّثَنَا ثَوْبَانُ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَا لِأَهْلِهِ فَذَكَرَ عَلِيًّا وَفَاطِمَةَ وَغَيْرَهُمَا -[181]-، قَالَ: قُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ §أَمِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ أَنَا؟ قَالَ: «نَعَمْ، مَا لَمْ تَقُمْ عَلَى بَابِ سُدَّةٍ، أَوْ تَأْتِيَ أَمِيرًا تَسْأَلُهُ»
الصفحة 180