وقال ابن احمر وذكر الريق والاعتصام به
( هذا الثناء واجدر أن أصاحبه ... وقد يدوم ريق الطامع الأمل )
وقال الزبير بن العوام وهو يرقص ابنه عروة
( أبيض من آل أبي عتيق ... مبارك من ولد الصديق )
( ألذه كما ألذ ريقي ... )
وقالت امرأة من بني أسد
( ألا بكر الناعي بخير بني أسد ... بعمرو بن مسعود وبالسيد الصمد )
( فمن كان يعيا بالجواب فانه ... أبو معقل لا حجر عنه ولا صدد )
( أثاروا بصحراء الثوية قبره ... وما كنت أخشى ان تناءى به البلد )
وقال أوس بن حجر في فضالة بن كلدة
( أبا دليجة من يوصى بأرملة ... أم من لأشعث ذي هدمين طملال )
( أم من يكون خطيب القوم إن حفلوا ... لدى الملوك أولي كيد وأقوال )@