في بيت امرأة لقمان فوقع عليها فأحبلها بلقيم فلذلك قال النمر بن تولب ما قال والمرأة اذا ولدت الحمقى فهي محمقة ولا يعلم ذلك حتى يرى ولد زوجها غيرها اكياسا
وقالت امرأة ذات بنات
( وما أبالي ان أكون محمقه ... اذا رأيت خصية معلقه )
وقال الآخر
( أزرى بسعيك ان كنت امرا حمقا ... من نسل ضاوية الاعراق محماق )
ولبعضهم في البنات قالت احدى القوابل
( أيا سحاب طرقي بخير ... وطرقي بخصية وأير )
( ولا ترينا طرف البظير ... )
وقال آخر في انجاب الامهات وهو يخاطب بني اخوته
( عفاريتا علي وأكل مالي ... وحلما عن أناس آخرينا )@