(فهلا غير عمكم ظلمتم ... اذا ما كنتم متظلمينا)
(فلو كنتم لكيسة أكاست ... وكيس الأم أكيس للبنينا)
(وكان لنا فزارة عم سوء ... وكنت له كشر بني الأخينا)
ولبغض البنات هجر أبو حمزة الضبي خيمة امرأته وكان يقيل ويبيت عند جيران له حين ولدت امرأته بنتا فمر يوما بخبائها و اذاهي ترقصها وتقول
(ما لأبي حمزة لا يأتينا ... يظل في البيت الذي يلينا)
(غضبان ان لا نلد البنينا ... تا لله ما ذلك في أيدينا)
(وإنما نأخذ ما أعطينا ... ونحن كالأرض لزارعينا)
(ننبت ما قد زرعوه فينا ... )
فغدا الشيخ حتى ولج البيت فقبل رأس امرأته وابنتها
وهذا الباب يقع في كتاب الانسان من كتاب الحيوان وفي فضل ما بين الذكر والانثى تاما وليس هذا الباب مما يدخل في باب البيان والتبيين ولكن قد يجرى السبب فيجري معه بقدر ما يكون تنشيطا لقارىء الكتاب لان خروجه من الباب اذ اطال لبعض العلم كان ذلك اروح على قلبه وأزيد في نشاطه ان شاء الله@