كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي (اسم الجزء: 1)
§148 - أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّبَعِيُّ أَبُو الْجَوْزَاءِ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ، يَقُولُ: أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّبَعِيُّ أَبُو الْجَوْزَاءِ بَصْرِيٌّ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، رَوَى عَنْهُ عِمْرَانُ بْنُ مُسْلِمٍ، فِي إِسْنَادِهِ نَظَرٌ
وَالْحَدِيثُ حَدَّثَنَاهُ يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ: §«أَلَا أُخْبِرُكَ؟ أَلَا أَمْنَحُكَ؟» وَذَكَرَ صَلَاةَ التَّسَابِيحِ بِطُولِهِ قَالَ: وَلَيْسَ فِي صَلَاةِ التَّسَابِيحِ حَدِيثٌ يَثْبُتُ
§149 - أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ بْنِ خُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيُّ حَدَّثَنِي آدَمُ بْنُ مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ الْبُخَارِيَّ قَالَ: أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ بْنِ خُصَيْبٍ الْأَسْلَمِيُّ سَكَنَ مَرْوَ، وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَخِيهِ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ بُرَيْدَةَ أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ لَهُمْ: " إِنَّهُ §سَيُبْعَثُ بُعُوثٌ، فَكُونُوا فِي بَعْثٍ يُقَالَ لَهَا: خُرَاسَانُ ثُمَّ انْزِلُوا كُورَةً يُقَالَ لَهَا: مَرْوُ، ثُمَّ اسْكُنُوا مَدِينَتَهَا بَنَاهَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَدَعَا لَهَا بِالْبَرَكَةِ وَلَا يُصِيبُهَا سُوءٌ "
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَوْسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: §«اللَّهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا» قَالَ أَمَّا الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ فَلَا يُعْرَفُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ أَوْسٍ هَذَا، وَأَمَّا الثَّانِي فَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ بِأَسَانِيدِ ثَبْتٍ وَأَمَّا عَنْ بُرَيْدَةَ فَلَمْ يَأْتِ بِهِ إِلَّا أَوْسٌ
الصفحة 124