كتاب الضعفاء الكبير للعقيلي (اسم الجزء: 1)

§309 - حَسَّانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيُّ فِي حَدِيثِهِ وَهْمٌ
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي بِحَدِيثِ حَسَّانَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْمَانِيِّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، عَنْ أُمِّهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أُمِّهَا فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: «§السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي، وَافْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ» قَالَ أَبِي: لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ هَذَا مِنْ حَدِيثِ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ
وَحَدَّثْتُ أَبِي، عَنْ حَسَّانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ الْكُوفِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ قَالَ: سَمِعْتُ مَكْحُولًا، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، وَوَاثِلَةَ قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ §إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ لَمْ يَلْتَفِتْ يَمِينًا وَلَا شِمَالًا وَرَمَى بِبَصَرِهِ مَوْضِعَ سُجُودِهِ» فَأَنْكَرَهُ جِدًّا وَقَالَ: اضْرِبْ عَلَيْهِ
§310 - الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ الْعَدَنِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَشِيرٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ: الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ وَحُسَامٌ وَأَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ: ارْمِ بِهَوُلَاءِ
وَمِنْ حَدِيثِهِ مَا حَدَّثَنَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الْعَدَنِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ مُنَبِّهٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ: §«لَوْلَا مَا طَبَعَ اللَّهُ مِنَ الرُّكْنِ مِنْ أَنْجَاسِ الْجَاهِلِيَّةِ وَأَرْجَاسِهَا وَأَيْدِي الظَّلَمَةِ وَالْآثَمَةِ لَاسْتُشْفَى بِهِ مِنْ كُلِّ عَاهَةٍ، وَلَا أَلْقَاهُ الْيَوْمَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ» لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ إِلَّا بِإِسْنَادٍ فِيهِ لِينٌ

الصفحة 255