كتاب التنكيل - دار المعارف (اسم الجزء: 1)

ص 63 و301 ، و453 ، وج 2 ص 165 ، وج 3 ص 269 ، و612 وغيرها ، ومن روايته عن الكديمي في ( المستدرك ) ج 1 ص 68 ، ج3 ص 556 ، وج 4 ص 13 ، وغير ذلك . وإن أراد بالتعويل مطلق الرواية أي أن ابن حمشاذ لا يروي إلا عن ثقة فمن أين عرف ذلك ؟ وقد وجدنا ابن حمشاذ يروي عن جماعة ممن يكذبهم الأستاذ ظلماً فمنهم أحمد بن علي الأبار كما في ( المستدرك ) ج 1 ص33 و227 ، ومنهم محمد بن عثمان بن أبي شيبة كما في ( المستدرك ) ج 3 ص 146 و395 ، وكذلك يروي عن جماعة تكلموا فيهم والعمل على التوثيق كالحارث بن أبي أسامة وإبراهيم بن ديزيل والحسن بن علي المعمري ، وعن جماعة متكلم فيهم كالكديمي وقد مرَّ، ومحمد بن منده الأصبهاني كما في ( المستدرك ) ج1 ص359 وج2 ص315 ، وج3 ص107 و507 ، وج4 ص593 ، وقد كذبوا محمد بن منده هذا راجع ( لسان الميزان ) ج 5 ص 393 ، وعلي بن صقر السكري كما في ( المستدرك ) ج 1 ص 240 ، وراجع ( لسان الميزان ) ج 4 ص 235 ، وعبد الله بن أيوب بن زاذان الضرير كما في ( المستدرك ) ج 1 ص 187 ، وراجع ( لسان الميزان ) ج 3 ص 262 ، وهناك : ( قال الدارقطني متروك )) ولم يذكر في الترجمة ما يخالف ذلك ، وإسحاق بن إبراهيم بن سنين كما في ( المستدرك ) ج3 ص 210 وراجع ( لسان الميزان ) ج 1 ص 348 ، وجنيد بن حكيم الدقاق كما في ( المستدرك ) ج 3 ص 561 ومحمد بن المغيرة السكري كما في ( المستدرك ) ج2 ص53 ، و189 ، و330 ، 483 ، 541 ، وراجع ( لسان الميزان ) ج 5 ص 386 .
ولعل ابن حمشاذ قد روى عمن هو أضعف من هؤلاء فتجنب الحاكم الرواية عن ابن حمشاذ عنهم في ( المستدرك ) على ( الصحيحين ) فابن حمشاذ كغالب محدثي عصره يروي عن الثقات وعن الضعفاء الأحاديث النبوية فما بالك بالحكايات ؟
السابع قوله : (( وإن تجاهله الخطيب لحاجة في النفس فليس ذلك بضائره )) .
الظاهر أنه يعني ابن حمشاذ ، ولا أدري من أين أخذ أن الخطيب تجاهل ابن حمشاذ ؟ إن كان أراد أن الخطيب تجاهل أن ابن حمشاذ لا يروي إلا ثقة فقد علمت ما فيه ، وإن كان

الصفحة 121