السادس: أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب البرقاني الحافظ (333 - 425) عد ابن الصلت فيمن وافق الدارقطني عليه من المتروكين.
السابع: أبو نعيم أحمد بن عبد الله الصبهاني الحافظ (336 - 430) قال في ابن الصلت ((روى عن شيوخ لم يلقهم، بالمشاهير والمناكير)).
الثامن: أبو الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس الحافظ (338 - 412) قال في ابن الصلت: ((كان يضع)) هكذا في (تاريخ بغداد)، وفي (الميزان) و (اللسان): ((كان يضع الحديث)).
التاسع: أبو بكر بن علي بن ثابت الخطيب الحافظ (392 - 463) قال في ابن الصلت: ((حدث عن ثابت بن محمد الزاهد وأبي نعيم .... أحاديث أكثر باطلة هو وضعها، وحكى أيضاً عن بشر بن الحارث ويحيى بن معين وعلى ابن المديني أخباراً جمعها بعد أن صنفها ((في (اللسان): وضعها)) في مناقب أبي حنيفة)).
وذكر المثالين السابقين حديث طلب العلم والزيادة في الحكاية عن ابن عيينة.
العاشر أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي (673 - 748) قال في ابن الصلت مرة ((هالك)) ومرة ((وضاع)) ومرة ((كذاب)) وأورد له الحكاية في أبي حنيفة لعبد الله بن الحارث بن جزء وقد مر ذلك.
الحادي عشر: أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني (773 - 852) ذكر في (لسان الميزان) كلام الأئمة في ابن الصلت ثم قال: ((ومن مناكيره روايته عن بشر الحافي عن إسماعيل بن أبي أويس عن مالك عن نافع عن ابن عمر رفعه: أزهد في الدنيا يحبك الله - الحديث ... وهذا الحديث بهذا الأستاذ بهذا باطل)).
فهؤلاء أحد إماماً طعنوا في ابن الصلت وجرحوه جرحاً مفسراً مشروحاً ولو تتبعنا لوجدنا معهم عيرهم كابن عساكر وابن السمعاني وآخرين ولكن الأستاذ الذي جاء بعدهم بقرون يأتي إلا أن يجعلهم أسرابا يركضون وراء يرددون صدى الطاعن أياً كانت قيمة طعنه ولهم موقف يوم القيامة رهيب لا يغبطون عليه)) مع أنه عرف حججهم ولم يجد ما يصح