كتاب التنكيل - دار المعارف (اسم الجزء: 1)

أبي ليلى سنة 148 وعمر أحمد خمس عشرة على المشهور من وفاة الأعمش، وقد يبرز الأمير للناس أو يأذن عاماً أو يدخل عليه ابن الغلام ابن أربع سنة مع أبيه عمه مثلاً. والله أعلم.
41 - الأحوص بن الجواب أبو الجواب. في (تاريخ بغداد) 13/ 407 من طريق إسحاق بن إبراهيم البغوي: ((حدثنا أبو الجواب ... )) قال الأستاذ ص 133: ((لم يكن بالقوي عند ابن معين)).
أقول: في (تهذيب التهذيب): ((قال ابن معين: ثقة، وقال مرة:ليس بذاك القوي)) وهذا إنما يعطي أنه ليس غاية في الاتفاق فكأن ابن حبان فسر ذلك إذ قال في (الثقات): ((كان متقناً ربما وهم)) وهذا إنما يظهر آثره عند ما يخالف من وثقوه مطلقاً، والأحوص من رجال مسلم في (صحيحه).
42 - إسحاق بن إبراهيم الحنيني. في (تاريخ بغداد) 13/ 396 من طريق ((الحسن ابن الصباح، حدثنا إسحاق بن الحنيني قال: قال مالك .. )) قال الأستاذ ص 105: ((كره ابن الجوزي في (الضعفاء)، وقال الهبي: صاحب أوابد، وقال البخاري: في حديثه نظر - وهو من اشد كلمات الجرح عنده -، وقال الحاكم أبو أحمد: [في حديثه بعض المناكير، وقال البزار]: كف بصره فاضطرب حديثه، وقال أبو حاتم: لم يرضه أحمد بن صالح، وقال النسائي: ليس بثقة)).
أقول: وقال الهبي في (الميزان): ((كان ذا عبادة وصلاح، وقال عبد الله بن يوسف التنيسي: كان مالك يعظم الحنيني)) وفي (تهذيب التهذيب): ((قال ابن حبان في (الثقات): كان يخطئ، وقال عبد الله بن يوسف: كان مالك يعظمه ويكرمه ... وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: صالح، يعني في دينه لا في حديثه)) وذكروا أن البخاري يقول: ((فيه نظر)) أو ((سكتوا عنه)) فيمن هو عنده ضعيف جداً، قال السخاوي في (فتح المغيث) ص 161 ((وكثيراً ما يعبر البخاري بهاتين ... فيمن تركوا حديثه، بل قال ابن كثير: إنهما أدنى المنازل عنده وأردؤها)) ولم يقل البخاري في الحنيني: ((فيه نظر)) إنما قال: ((في

الصفحة 204