عبد الرحمن بن مهدي يقول .... )) قال الأستاذ ص 107 ((قدري يعادي مثبتي القذر، فلا يثبت بسند فيه مثله ومثل أبي المفضل عزوا هذا القول إلى أبي المهدي كما لا يثبت ما يعزوا إليه أبو نعيم في ((الحلية)) بطريق رسته لما سيأتي في رسته)).
أقول: قد تقدم في القواعد أن عدواة الدينية لا ترد بها الشهادة فكيف الرواية؟ ولم يكن إسماعيل داعية وقد قال أبو داود ((صدوق)) وروى عنه في ((سننه)) ولا يروي إلا عن ثقة كما تقدم في ترجمة أحمد بن سعد بن أبي مريم وكذلك روى عنه ابن خزيمة مع تثبته وأخرج له النسائي في ((السنن)) وذكره ابن حبان في ((الثقات)) ودرسته هو عبد الرحمن بن عمر تأتي ترجمته.
49 - إسماعيل بن أبي الحكم. في (تاريخ بغداد) (13/ 380) من طريق ((الأثرم حدثني هارون بن إسحاق قال سمعت إسماعيل بن أبي الحكم يذكر عن عمر ابن عبيد ... )) قال الأستاذ ص 58 ((فيكون إسماعيل هذا مجهولاً)).
أقول ذكره المزي في شيوخ هارون، وفي كتاب ابن أبي حاتم ((إسماعيل بن أبي الحكم الثقفي روى عن عمران بن عيينة وعيسى بن يونس، روى عنه أبو زرعه، سأل أبي عنه فقال: شيخ)) وفي ((لسان الميزان)) ج 3 ص 416 ((فمن عاد أبي زرعه أن لا يروي إلا عن ثقة)).
50 - إسماعيل بن حمدويه. ذكرته في ((الطليعة)) ص 90 وذكرت هناك أنه وقع في النسخة ((الثقات)) ((الإسكندرية)). ثم وقفت على نسخة أخرى أصح من الأولى محفوظة في المكتبة السعدية بحيدر أباد دكن وفيها ((البكندي)) على الصواب.
51 - إسماعيل بن عرعره. قال الأستاذ ص 48 ((وأما قول أبي عبد الله بن الجعفي
[البخاري صاحب الصحيح] في ((تاريخه الصغير)): سمعت إسماعيل بن عرعرة يقول: قال أبو حنيفة: جاءت امرأة جهم إلينا فأدبت نسائنا. فليس بأحسن حالاً من سابقه بالنظر إلى تأخر طبقة إسماعيل بن عرعرة، فبينة وبين أبي حنيفة إنقطاع، وإسماعيل بن عرعرة هذا مجهول الصفة لم يذكره أحد من أصحاب التواريخ التي اطلعنا عليها حتى البخاري .... نعم