61- ثعلبة بن سهيل التميمي الطهوي . راجع ( الطليعة ) ص 78 – 81 وما ذكرته هناك من أن ابن معين قد يطلق كلمة (( ليس بشيء )) لا يريد بها التضعيف وإنما يريد قلة الحديث ترى مستنده في ترجمة عبد العزيز بن المختار من ( مقدمة الفتح ) وترجمة كثير ابن شنظير من ( تهذيب التهذيب ) ويعترف به الأستاذ كما ستراه في الترجمة الآتية .
62- جراح بن منهال أبو العطوف . في ( تاريخ بغداد ) ( 13 / 406 ) من طريق (( سلمة بن سليمان يقول قال رجل لابن المبارك . . . . سلمة بن سليمان يقول : قال رجل لابن المبارك : أكان أبو حنيفة عالما ؟ قال : لا ما كان بخليق لذاك ترك عطاء وأقبل على أبي العطوف )) قال الأستاذ ص 128 (( فيه انقطاع ومجهول لأنه لم يبين أنه سمع الرجل يقول وأنه حضر القصة كما لم يبين من هو هذا الرجل ... . ثم من الغريب أن يزعم زاعم ... مع أنه ما من مسند من المسانيد السبعة عشر المؤلفة في أحاديث أبي حنيفة إلا وفيه روايته عن عطاء بكثرة وأما أبو العطوف ... فهو متأخر الوفاة عن أبي حنيفة بنحو ثماني عشر سنة وقد قلت رواية أبي حنيفة عنه جدا ولا مانع من الرواية عنه قبل طرو الغفلة وقد ذكره أحمد بالغفلة فقط وقال ابن معين : ليس بشيء وهو كثيرا ما يقول هذا فيمن قل حديثه ومن ظن بأبي حنيفة أنه لا يميز بين من به غفلة أو تهمة فقد ظن باطلا وأبو حنيفة يكثر جدا عن عطاء ... . بل ليس بين شيوخه بعد حماد بن أبي سليمان من يكثر عنه قدر إكثاره عن عطاء . وأما أبو العطوف فرواياته عنه كلها لا تزيد على نحو خمس روايات ... ))
أقول : أما الانقطاع والمجهول فقد تقدم النظر فيه في القواعد . وأما قوله : (( ما من مسند من المسانيد السبعة عشر ... إلا وفيه روايته عن عطاء بكثرة )) وقوله (( وأبو حنيفة يكثر جدا عن عطاء )) ففيه نظر ظاهر لأن غالب الجامعين لتلك المسانيد متأخرون وجماعة منهم متهمون بالكذب ومن لم يكن منهم متهما يكثر آن يكون في أسانيده إلى أبي حنيفة من لا يعتد بروايته ومع ذلك فقد تصحفت ( جامع المسانيد ) فلم أجد فيه عن أبي حنيفة عن عطاء إلا نحو ثلاثين رواية لعله لا يصح منها عن أبي حنيفة خمس أو ست فأين الكثرة ؟ فضلا عن الإكثار جدا . على أن الحميدي قد قال : (( حدثنا وكيع قال حدثنا أبو حنيفة