69- حبيب بن أبي حبين كاتب مالك . في ( تاريخ بغداد ) ( 13/396 ) من طريق (( الأبار حدثنا أبو الأزهر النيسابوري حدثنا حبيب كاتب مالك بن أنس عن مالك ... )). قال الأستاذ ص 106 يقول عنه داود : من أكذب الناس ، وقال ابن عدي : أحاديثه كلها موضوعة ، وقال أحمد : ليس بثقة ، وقال ابن حبان : يروي عن الثقات الموضوعات )) .
أقول : اتفقوا على جرحه فلا معنى للرواية عنه ولو في المتابعات .
70- الحجاج بن أرطاة . في ( تاريخ بغداد ) 13 / 415 من طريق (( حماد بن زيد يقول : سمعت الحجاج بن أرطاة يقول : من أبو حنيفة ؟! .... )) قال الأستاذ ص155 : (( من فقهاء الكوفة ومحدثيها ويتكلم النقاد في حديثه )) .
أقول : ليس له هنا رواية إنما هو شيء من قوله ، وحاصل كلامهم في حديثه أنه صدوق مدلس يروي بالمعنى ، وقد لخص ذلك محمد بن نصر المرزي قال : (( والغالب على حديثه الإرسال والتدليس وتغيير الألفاظ )) فإذا صرح بالسماع فقد أمنا تدليسه وهو فقيه عارف لا يخشى من روايته بالمعنى لكن إذا خالفه في اللفظ ثقة يتحرى الرواية
باللفظ ، وكان بين اللفظيين اختلاف ما في المعنى قدم فيما اختلافا فيه لفظ الثقة الآخر . فأما محل الحجاج في علمه فقال ابن عيينة : (( سمعت ابن أبي نجيح يقول : ما جاءنا منكم ( يعني أهل الكوفة ) مثله – يعني الحجاج بن أرطاة )) وقال سفيان الثوري : (( عليكم به فإنه ما بقي أحد أعرف بما يخرج من رأسه منه )) وقال حماد بن زيد : (( قدم علينا جرير بن حازم من المدينة فكان يقول : حدثنا قيس بن سعد عن الحجاج بن أرطاة ، فلبثنا ما شاء الله ثم قدم علينا الحجاج ابن ثلاثين أو إحدى وثلاثين فرأيت عليه من الزحام ما لم أر على بن أبي سليمان ، رأيت عنده داود بن أبي هند ويونس بن عبيد ومطر الوراق جثاة على أرجلهم يقولون : يا أبا أرطاة ما تقول في كذا ؟ )) .
71- الحجاج بن محمد الأعور . في ( تاريخ بغداد ) 13 / 405 من طريق سنيد بن داود حدثنا حجاج قال : سألت قيس بن الربيع عن أبي حنيفة قال : أنا أعلم الناس به ... )) قال الأستاذ ص 126 : (( سنيد إنما روى عن الحجاج بعد أن اختلط اختلاطاً شديداً ، وقد