ميسرة عن أنس ، وفيها مناكير لا تعرف . وقد اكثر عنه أبو (( محمد)) الحارثي في ( مسند أبي حنيفة )) . وشيخه هنا أحمد بن سعيد الثقفي لا يعرف أو لم يخلق ، وهكذا المغيرة بن عبد الله ومن العجائب أن صاحب (( جامع المسانيد )) زعم أن المغيرة بن عبد الله اليشكري الذي يروى عن المغيرة بن شعبة المتوفى سنة خمسين!! واعجب من ذلك قول الأستاذ (( فهذا الحديث بهذا السند يرد ...)) وهذه سخريه من الأستاذ لا أدري ابا العلم أم بنفسه أم بالذين يرى أنهم سيتلقون كلامه بالقبول الإعجاب ؟ ثن ختم الأستاذ بقوله (( هكذا يفضح الله الأفاكين )) ولا يخفى أين موضع هذه الكلمة ! والله المستعان .
90- دعلج بن أحمد السجزي . في ( تاريخ بغداد ) ( 13/379 ) من طريقه ((أخبرنا أحمد بن علي الأبار حدثنا سفيان بن وكيع قال جاء عمر بن حماد ...)) قال الأستاذ ص57 (( فدعلج تاجر مثر كان عنده قفاف مملوء ذهبا تبهر عيون من يبيت عنده من الرواة وتسلب ألبابهم يتعانى الرواية ويواسي الرواة من أهل مذهبه في التشبيه وكان عنده تعصب وتغفل وكان الرواة الأظناء يبيتون عنده ويدخلون في كتبه أشياء فيرويها بسلامة باطن وذكر الذهبي من الوضاعين الذين كانوا يدخلون في كتبه اثنين أحدهما علي ابن الحسين الرصافي وقد قال عنه : يضع الحديث ويفتري على الله قال الدارقطني : لا يوصف ما ادخل هذا على الشيوخ ثم عمل محضر بأحاديث ادخلها على دعلج . وكذا ادخل أبو الحسين العطار المحزمي أحاديث على دعلج أيضا كما كره الذهبي ويجعلها ابن حجر شخصا واحدا بدون حجة ))
أقول : قد سلف في ترجمة أحمد بن علي الأبار أن دعلج سجستاني كان يطوف البلاد لسماع العلم وللتجارة ودخل بغداد وسنة نيف وعشرون سنة وسن البار فوق السبعين فسمع منه ومن غيره ومات الأبار بعد ذلك بسنوات وبقي دعلج في تطوافه ثم سكن مكة مدة ثم تحول إلى بغداد وأقام بها إلى أن مات سنة 351 وذلك بعد وفاة الأبار بإحدى وستين سنة . وتقدم أيضا أن دعلجا إنما أثرى بعد موت الأبار بدهر .
فأما مطاعن الأستاذ في دعلج فأولها أنه كان يعتقد التشبيه ! وإنما أخذ الأستاذ ذلك من ذكرهم أن دعلجا أخذ عن ابن خزيمة كتبه وكان يفتى بقوله وابن خزيمة عند الأستاذ مشبه ! وهبه ثبت أن دعلجا كان