كتاب التنكيل - دار المعارف (اسم الجزء: 1)

95- سالم بن عصام . وذكرته في ( الطليعة ) ص 50 - 51 فأشار إلى ذلك في
( الترحيب ) ص 40 - 41 وتعرض لأبي الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان وستأتي ترجمته ، وهو ثقة جبل وإن كره الأستاذ ، وذكر أن كلمة (( صدوق )) دون كلمة (( ثقة )) وصدق في ذلك ، ولكن أبا الشيخ أردفها بقوله (( صاحب كتاب )) وصتحب الكتاب يكفيه كونه في نفسه صدوقاً وكون كتابه صحيحاً . وقد توبع سالم كما ذكرته في ( الطليعة ) .
96- سعيد بن مسلم بن قتيبة بن مسلم الباهلي الأمير .في ( تاريخ بغداد ) 13/375 عنه (( قلت لأبي يوسف : أكان أبو حنيفة مرجئاً ؟ ! قال : نعم ، قلت : أكان جهمياً ؟ قال نعم ، قلت : فأين أنت منه ؟ قال : إنما كان أبو حنيفة مدرساً فما كان من قوله حسناً قبلناه ، وما كان قبيحاً تركناه )) . قال الأستاذ ص 46 (( عامل أرمينية في عهد الرشيد وقد حاق بالمسلمين ما حاق من البلايا هناك من سوء تصريف هذا العامل شئون الحكم وابتعاده في الحكم عن الحكمة والسداد كما في ( تاريخ ابن جرير ) وغيره، وليس هو ممن يقبل له قول في مثل هذه المسائل )) .
أقول حسن السياسة شيء ،والصدق في الرواية شيء آخر ، ولسعيد ترجمة في ( تاريخ بغداد ) ج9 ص74 وفيها (( ... قال العباس بن مصعب قدم مرو زمان المأمون ... وكان عالما بالحديث والعربية إلا أنه كان لا يبذل نفسه للناس )) ولو قال الأستاذ : لم يوثق . لكفاه .
97 – سعيد بن عامر الضبعي . في ( تاريخ بغداد ) 13 / 397 عنه (( حدثنا سلام أبي مطيع قال : كان أيوب قاعداً في المسجد الحرام فرآه أبو حنيفة فأقبل نحوه ، فلما رآه أيوب قد أقبل نحوه ، قال لصحابه : لا يعدنا بجربه ، وقوموا . فتفرقوا )) قال الأستاذ ص109 (( في حديثه بعض الغلط كما قال ابن أبي حاتم )) .
أقول : إنما حكى ذلك ابن حاتم عن أبيه قال : (( كان رجلاً صالحاً ، وكان في حديثه بعض الغلط )) وقد وقفت لسعيد على خطا في إسناد حديث أو حديثين وذلك لا يضره وإنما حده أنه إذا خالف من هو أثبت منه ترجح قول الثبت ، وقد أثنى عليه الإمامان ابن

الصفحة 257