كتاب التنكيل - دار المعارف (اسم الجزء: 1)

واحد فيقولون له : (( تب )) وقد يهددونه بأنه إذا لم يتب رفعوه إلى الحاكم ، وقد يحضر الحاكم بعض العلماء ويناورهم في رجل فيستتيبونه بحضرته . وهذا واضح جداً .
وأما ما قاله الأستاذ في قضية الشربة فعبث وقمصود شريك واحد والنبيذ عند آهل العراق الذين يرخصون فيه ليس بخمر عندهم ، وشريك إنما ذكر الخمار لا النباذ . ولو ذكر الأستاذ ما عنده عن شريك في المدح كما أشار إليه لكان أولى من ما ذكره هنا ، بشرط أن يكون في روايته بعض القوة ، ولكن الأستاذ يعرف بضاعته !
109-صالح بن أحمد . راجع ( الطليعة ) ص 12 – 18 . ووقع في آخر السطر السابع من صفحة 13 (( أن )) والصواب (( ألاّ )) ويزاد بعد السطر الثالث عشر هذه العبارة (( والظاهر أنه جيء به إلى بغداد طفلا أو ولد بها فإن في ترجمته من ( تاريخ بغداد ) ذكر جماعة من شيوخه وكلهم عراقيون من أهل بغداد والبصرة ونواحيها أو ممن ورد على بغداد ، وسماعه منهم قديم فمن شيوخه البغداديين يعقوب الدورقي المتوفى سنة 202 ويوسف بن موسى القطان المتوفى سنة 253 ، ومن البصريين محمد بن يحيى بن أبي حزم القطعي المتوفى سنة 253 وصرح الخطيب في ترجمة فضلك الرازي بان أبي مقاتل بغدادي ، فلا شأن له من جهة السماع بهمذان ولا بهراة )) ويبدل السطر الرابع من صفحة 15 بكلمة (( بست وأربعين )) فان محمد بن عيسى بن عبد العزيز قتل سنة 430 كما في ترجمته من ( تاريخ بغداد ) ج 2 ص406 وسقط هناك لفظ (( عبد )) خطأ كما لا يخفى وإن حاول الأستاذ أن يشكك فيه لإفلاسه ، وفي ( تاريخ بغداد ) 1 / 214 (( أخبرنا أبو منصور محمد بن عيسى بن عبد العزيز البزار بهمذان قال سمعت آبا الفضل صالح بن أحمد بن محمد التميم الحافظ يقول ... )) . ووقعت في الترجمة من ( الطليعة ) أخطأ مطبعية لابأس بأن أشير إليها هنا .
ص 12 ص 4 : 1 ، و20 . ص 10 : ابن أبي مقاتل . ص 14 : بصره كما قاله ص 16 : بمثل السند .
ص 13 س 4 : همذاني – همذانيان . س 7 : العادة إلا . س 12 : همذاني .

الصفحة 271