كتاب التنكيل - دار المعارف (اسم الجزء: 1)

ثقة ، حدثنا عنه أبو عبيد الله (( الصواب : أبو عبد الله . كما في ( لسان الميزان ) وهو الحافظ محمد بن إسحاق بن منده من شيوخ الشيرازي هذا كما في ترجمته من ( التاريخ ) ج8 ص84 )) ابن منده الحافظ بغير شيء وسألته عنه ، فأثنى عليه ووثقه )) وقال الخطيب في ترجمة الشيرازي هذا (( كتبنا عنه وكان صدوقاً متنبهاً )) وقد تقدم ثناء الخطيب على ابن درستويه .
وذكر الأستاذ ص105 ما رواه الخطيب من طريق ابن درستويه عن يعقوب عن الحسن بن الصاح عن إسحاق بن إبراهيم الحنيني قال : (( قال مالك ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي حنيفة . وكان ( مالك ) يعيب الرأي . ويقول : قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تم هذا الأمر واستكمل ... )) فذكر الأستاذ أن ابن عبد البر ذكر في ( كتاب العلم ) عن ( تهذيب الآثار ) للطبري عن الحسن بن الصباح عن الحنيني أن مالكاً قال (( قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ... )) ولم يذكر ما قبله ، قال الأستاذ (( فيكون ابن درستويه الدراهمي هو الذي زاد في أول الخبر ما شاءه )) .
أقول : ليس هذا بشيء وإنما اقتصر ابن جرير أو ابن عبد البر على موضع الحجة ، وقد جرت عادتهم بتقطيع الأحاديث النبوية كما فعله البخاري في ( صحيحة ) وغيره فما بالك بمثل هذا ؟
وقال الخطيب في ترجمة ابن درستويه : (( حمل عنه من علوم الأدب كتب عدة صنفها منها ( تفسير كتاب الجرمي ) ، ومنها كتاب في النحو الذي يدعى ( الإرشاد ) ، ومنها كتابه في الهجاء وهو من أحسن كتبه ، وروى عنه محمد بن المظفر والدارقطنيوابن شاهين ... حدثنا عنه أبو الحسن بن رزقويه وأبو الحسين بن الفضل وأبو علي بن شاذان ... ... )) وفي ( تاريخ ابن خلكان ) : (( تصانيفه في غاية الجودة والإتقان ، منها ... )) وزاد على ما ذكره الخطيب ( شرح الفصيح ) ، ( الرد على المفضل الضبي في الرد على الخليل ) ، ( كتاب الهداية ) ، ( كتاب المقصور والممدود ) ، ( كتاب غريب الحديث ) ، ( كتاب معانيي الشعر ) ، ( كتاب الحي والميت ) ، ( كتاب التوسط بين الأخفش وثعلب في تفسير

الصفحة 290