كتاب التنكيل - دار المعارف (اسم الجزء: 1)

حمزة الأصبهاني . وكان يقال : أئمة ثلاثة في زمن واحد ابن أبي داود وابن خزيمة وابن أبي حاتم )) وقد طعن لأستاذ في هؤلاء الثلاثة كلهم وعدهم مجسمين يعني أنهم على عقيدة أئمة الحديث ، وقد ذكرت ما يتعلق بذلك في قسم الاعتقاديات . وقال محمد بن عبد الله بن الشخير في ابن أبي داود (( كان زاهداً عالماً ناسكاً رضي الله عنه وأسكنه الجنة برحمته )) .
124- عبد الله بن صالح . مرت الإشارة إلى حكايته في ترجمة الصقر قال الأستاذ ص29 (( كتب الليث المختلط )) .
أقول : لم يتبين لي أهو هو أم عبد الله بن صالح العجلي أحد الثقات أم غيرهما ؟ وكاتب الليث لم يختلط ، ولكن أدخلت عليه أحاديث وترى شرح ذلك والفصل فيه في ( مقدمة فتح الباري ) . (1)
125- عبد الله بن عدي أبو أحمد الجرجاني الحافظ مؤلف ( الكامل ) وغيره . تعرض له الأستاذ ص169 قال : كان ابن عدي عل بعده من الفقه والنظر والعلوم العربية طويل اللسان في أبي حنيفة وأصحابه )) .
أقول : أبو أحمد إمام في الحديث ورجاله وعلله ، واشتغاله بذلك عن التبسط في الفقه والنظر ، لا يدل على بعده عن التأهل لذلك ، وكان عنده من معرفة اللسان ما يكفيه ، وأما طول لسانه فذلك مقتضى مقامه وله في ذلك أسوة بأكابر أئمة السنة . (2)
126- عبد الله بن عمر بن الرماح . راجع ( الطليعة ) ص60 – 61 . وفي ( تهذيب التهذيب ) ج7 ص447 وص160 : أنه يقال لعمر بن ميمون بن بحر بن الرماح والد عبد الله هذا (( عمر بن الرماح )) ينسب إلى جده الأعلى، وهكذا وقع في ( سنن الترمذي ) في (( باب ما جاء في الصلاة على الدابة في الطين والمطر )) ومن لازم هذا أن يقال لعبد الله هذا : (( عبد الله بن عمر بن الرماح )) فزعم الأستاذ في ( الترحيب ) ص44 – 45 أنني أنا تزيدت في نسبه ما شئت من الأسماء . تهمة باطلة ، إنما بينت ما قام عليه الدليل ، فأما تصحيف (( عمر ))
__________
(1) عبد الله بن عثمان . الصواب عبد الله بن عمر . يأتي
(2) عبد الله بن علي المديني . راجع ( الطليعة ) ص 69 - 70 .

الصفحة 305