مروزيان . ومرو من خرا سان ، وهما ثقتان فإن كان هذا غيرهما فقد تقدم في ترجمة أحمد بن سعد بن أبي مريم آن آبا داود لا يروي إلا عن ثقة . (1)
154- عثمان بن احمد أبو عمرو بن السماك الدقاق . في ( تاريخ بغداد ) 13 / 289 من طريقه (( حدثنا حنبل بن إسحاق ... )) مرت الحكاية في ترجمة حنبل . قال الأستاذ ص 84 : (( والمغموز عند الذهبي برواية الفاضحات )) .
أقول : عبارة الذهبي في ( الميزان ) : (( صدوق في نفسه لكن روايته لتلك البلايا عن الطيور كوصية أبي هريرة ، فلآفة من بعده ( يعني في سياق السند ) أما هو فوثقه الدارقطني وينبغي أن يغمز ابن السماك بروايته لهذه الفضائح )) . قال ابن حجر في ( اللسان ) : (( لو فتح المؤلف على نفسه ذكر من روى خبراً كذباً آفته من غيره ما سلم معه سوى القليل من المتقدمين فضلاً عن المتأخرين . وأني لكثير التألم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند وقد عظمه الدارقطني ووصفه بكثرة الكتابة والجد في الطلب ، وأطراه جداً . وقال الحاكم في ( المستدرك ) حدثنا أبو عمرو ابن السماك الزاهد حقاً .... ))
وأقول : نعم ينبغي أن يغمز بما يناسب حاله ن فلا يركن إلى ما يرويه بدون النظر في رجاله كما يركن إلى ما يرويه يحيى بن سعيد القطان مثلاً ، وأنت إذا نظرت إلى سنده في هذه الحكاية وجدتهم ثقات .
155- عثمان بن سعيد الدار مي الحافظ . في ( تاريخ بغداد ) 13 / 324 من طريقة (( سمعت منحبوب بن موسى يقول : سمعت ابن أسباط يقول ك ولد أبو حنيفة وأبوه نصراني )) .
قال الأستاذ ص 16 : (( صاحب ( النقض ) مجسم مكشوف الأمر يعادي أئمة التنزيه ، ويصرح بإثبات جاهلاً بالله سبحانه ، بعيداً عن أن تقبل روايته )) .
أقول : كان الدار مي من أئمة السنة الذين يصدقون الله تعالى في كل ما أخبر به عن نفسه
__________
(1) قلت : ليس في كتب الرجال (( عبيدة الخراساني )) فقول الكوثري فيه : (( لا يجوز الاحتجاج به )) أو (( غير ثقة )) من عندياته ! والذي في سند الخطيب (( عبدة بن عبد الله الخراساني )) وهذا أيضاً ليس له ذكر في الكتب ن كما يشير إليه كلام المصنف . ن 09